طارق الطاهر
هدية ثمينة أهديها للدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، وتزداد قيمتها أن الوزيرة تسعى جاهدة إلى إعادة ترتيب البيت من الداخل، تمهيدا لتحقيق الأهداف التى تسعى إليها، وتصب فى خدمة التنمية الشاملة.
الهدية.. هى أحدث تقرير أصدره الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، تحت مسمى «النشرة السنوية للإحصاءات لعام 2023»، وهى آخر نشرة فى هذا الصدد، وصدرت قُبيل انطلاق الدورة الأخيرة لمعرض القاهرة الدولى للكتاب 2026، وتتضمن إحصاءات دقيقة عن: «الصحف والدوريات، السينما والمسرح، الكتب والمكتبات، قصور وبيوت الثقافة، الجمعيات الثقافية والمؤتمرات، المتاحف والحدائق والمناطق الأثرية والمحميات الطبيعية والمعارض».
وعند تأملى لهذه البيانات التى أتابعها دائما عاما بعد عام، لأهميتها القصوى، وتعتمد على لغة الأرقام، التى تحتاج إلى تحليل عميق لاستخراج المؤشرات والدلالات التى تتضمنها، فضلا عن أنه من الممكن أن يتم تقييم أمور عدة من خلالها، على سبيل المثال دائما وزارة الثقافة تصدر فى بياناتها أنها تمتلك 600 موقع ثقافى تابع لهيئة قصور الثقافة، الرقم فى مجمله صحيح، لكن فى هذه النشرة تحديد لعدد قصور وبيوت الثقافة بـ «343» موقعا موزعة فى مختلف أنحاء الجمهورية، وتحتل القاهرة نصيب الأسد بـ 25 موقعا، هذه المواقع - أيضا- تختلف فيما بينها من حيث المساحة والأنشطة التى تحتويها، ومعنى ذلك أن لدينا 257 مكتبة، نشاطها فقط «المكتبات»، وبالتالى لا أستطيع أن أذكر الرقم إجمالا، وأن نضع القصور ذات الإمكانيات الكبرى -تتسع لبرامج متعددة- فى نفس كافة المكتبات ذات الهدف المحدد لها، لأن بعضها - رغم أهميتها- ما هو إلا غرفتان فقط.
ما أقصده من المثل السابق الذى يستند إلى تقارير رسمية- أنه لابد من أن نتعامل مع هذه المواقع بإمكانياتها والعمل على رفعها، من هنا لابد أن يكون لدينا معلومات دقيقة، عن وضع هذه المكتبات، وعن آخر مرة تم تزويدها ونوعية التزويد.
أضرب مثلا آخر لبيان أهمية هذه النشرة لمتخذ القرار، فمن ضمن الأرقام التى وردت أن عدد دور السينما فى مصر كلها 58 دار عرض بإجمالى 200 قاعة، نحن هنا أمام رقم فى منتهى الخطورة، ولابد من معالجته، عن طريق مثلا- التوسع فى سينما الشعب، بشرط عدم تعارضها مع الأنشطة الأخرى داخل المواقع الثقافية.
النشرة مليئة بالأرقام، التى تتطلب تحليلًا عميقًا، يستهدف استخلاص نتائج، تقود إلى برامج فاعلة ومؤثرة، من هنا اقتراحى على د.جيهان زكى هو تشكيل لجنة تتعامل مع هذه الأرقام ودلالتها، استخلاصا للرؤى تستهدف برامج فاعلة على أرض الواقع.هدية ثمينة أهديها للدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، وتزداد قيمتها أن الوزيرة تسعى جاهدة إلى إعادة ترتيب البيت من الداخل، تمهيدا لتحقيق الأهداف التى تسعى إليها، وتصب فى خدمة التنمية الشاملة.
الهدية.. هى أحدث تقرير أصدره الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، تحت مسمى «النشرة السنوية للإحصاءات لعام 2023»، وهى آخر نشرة فى هذا الصدد، وصدرت قُبيل انطلاق الدورة الأخيرة لمعرض القاهرة الدولى للكتاب 2026، وتتضمن إحصاءات دقيقة عن: «الصحف والدوريات، السينما والمسرح، الكتب والمكتبات، قصور وبيوت الثقافة، الجمعيات الثقافية والمؤتمرات، المتاحف والحدائق والمناطق الأثرية والمحميات الطبيعية والمعارض».
وعند تأملى لهذه البيانات التى أتابعها دائما عاما بعد عام، لأهميتها القصوى، وتعتمد على لغة الأرقام، التى تحتاج إلى تحليل عميق لاستخراج المؤشرات والدلالات التى تتضمنها، فضلا عن أنه من الممكن أن يتم تقييم أمور عدة من خلالها، على سبيل المثال دائما وزارة الثقافة تصدر فى بياناتها أنها تمتلك 600 موقع ثقافى تابع لهيئة قصور الثقافة، الرقم فى مجمله صحيح، لكن فى هذه النشرة تحديد لعدد قصور وبيوت الثقافة بـ «343» موقعا موزعة فى مختلف أنحاء الجمهورية، وتحتل القاهرة نصيب الأسد بـ 25 موقعا، هذه المواقع - أيضا- تختلف فيما بينها من حيث المساحة والأنشطة التى تحتويها، ومعنى ذلك أن لدينا 257 مكتبة، نشاطها فقط «المكتبات»، وبالتالى لا أستطيع أن أذكر الرقم إجمالا، وأن نضع القصور ذات الإمكانيات الكبرى -تتسع لبرامج متعددة- فى نفس كافة المكتبات ذات الهدف المحدد لها، لأن بعضها - رغم أهميتها- ما هو إلا غرفتان فقط.
ما أقصده من المثل السابق الذى يستند إلى تقارير رسمية- أنه لابد من أن نتعامل مع هذه المواقع بإمكانياتها والعمل على رفعها، من هنا لابد أن يكون لدينا معلومات دقيقة، عن وضع هذه المكتبات، وعن آخر مرة تم تزويدها ونوعية التزويد.
أضرب مثلا آخر لبيان أهمية هذه النشرة لمتخذ القرار، فمن ضمن الأرقام التى وردت أن عدد دور السينما فى مصر كلها 58 دار عرض بإجمالى 200 قاعة، نحن هنا أمام رقم فى منتهى الخطورة، ولابد من معالجته، عن طريق مثلا- التوسع فى سينما الشعب، بشرط عدم تعارضها مع الأنشطة الأخرى داخل المواقع الثقافية.
النشرة مليئة بالأرقام، التى تتطلب تحليلًا عميقًا، يستهدف استخلاص نتائج، تقود إلى برامج فاعلة ومؤثرة، من هنا اقتراحى على د.جيهان زكى هو تشكيل لجنة تتعامل مع هذه الأرقام ودلالتها، استخلاصا للرؤى تستهدف برامج فاعلة على أرض الواقع.

٣ رسائل
ياسر عبد العزيز يكتب: كله تمام .. و«عال العال» بانتظار «كتيبة حسام»
لماذا يمر الوقت سريعا ؟






