ليس العيب أن تخطئ، لكن العيب أن لا تعتذر عن خطأك، ولا تتعلم منه ولا تصححه، هذا ما أنصح به قادة إيران، وقادة الخليج، وقادة العرب، لهذا أقدم بعضاً من دروس الحرب المشتعلة فى المنطقة، الدرس الخامس، النظام العالمى، حالياً، فى قبضة الرئيس الأمريكى ترامب والسفاح الصهيونى نتنياهو، وهو ما شجعه لإعلان السعى إلى «إسرائيل الكبرى «وتغيير خريطة الشرق الأوسط والعالم، غيرهما، الكل يبحث عن مصالحه، وهنا اتفق مع ما قاله أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى على لاريجانى فى تغريدة على منصة إكس : ترامب خان مبدأ أمريكا أولاً « وها هو الآن يعتنق «مبدأ إسرائيل أولاً».
الصين تدعو لوقف إطلاق النار والتحرّك دبلوماسياً، وكذلك روسيا وفرنسا، انتهى عصر القانون الدولى ومواثيق الأمم المتحدة والعدالة الدولية، أصبحنا فى عصر القوة الغاشمة المفرطة، التى تفرض الأمر الواقع، ومَن يعترض يلقى جزاءه !. حتى يحين وقت العقلاء والحكماء الذين ينشرون السلام والعدل والنظام بين دول وشعوب العالم .
الدرس السادس، على الدول أن تطهر نفسها بنفسها، فلا تسمح بوجود ميليشيات ومرتزقة وفصائل متناحرة تعمل على هدم الدولة، أمامنا أمثلة واضحة لهذا فى فلسطين والسودان وليبيا والعراق وسوريا واليمن ولبنان، ليس غريباً أن يقول وزير الدفاع الإسرائيلي : مَن يسير في طريق علي خامنئي سيلقى المصير ذاته وأمين عام حزب الله نعيم قاسم بات هدفًا لنا، وحزب الله سيدفع ثمناً باهظاً على إطلاق النار باتجاه إسرائيل، لقد تسبب هذا فى ضرب العاصمة اللبنانية بيروت وكل قرى الجنوب اللبنانى !.
وهو ما تسبب فى انفعال الرئيس اللبنانى جوزيف عون، لأن إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية يعرقل جهود الدولة لإبقاء البلاد بعيدة عن التصعيد الإقليمى، نفس الشىء فى العراق !.
الدرس السابع، دول الخليج دول مسالمة، لكنها فى لحظة أصبحت وسط نيران الحرب، والسبب القواعد الأمريكية والأجنبية باراضيها .
دعاء : اللهم انشر السلام بين البشر

فى الخامس من يونيو
إدانة.. ولكن «2»
الذكاء الاصطناعى سفينة نوح







