كتبت :مروة جابر
دخلت منطقة الخليج مرحلة تصعيد غير مسبوقة، بعدما شنّ الحرس الثورى الإيراني هجومًا صاروخيًا مكثفًا استهدف قواعد عسكرية أمريكية رئيسية فى قطر والكويت والبحرين والإمارات، إضافة إلى مواقع فى العراق، وذلك فى رد مباشر على الهجوم الإسرائيلى الأمريكى الذى استهدف طهران.
وبينما سارعت الدفاعات الجوية الخليجية إلى التصدى للصواريخ، أعلنت عدة دول إغلاق أجوائها مؤقتًا، وسط إدانات واسعة واعتبار الهجمات انتهاكًا صارخًا للسيادة.
اقرأ أيضًا| الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف بارجة إسناد أمريكية بـ«صواريخ قوية»
ومن الجانب الإيرانى، أجرى وزير الخارجية عباس عراقجي اتصالات مع نظرائه فى الدول المستهدفة لبحث التطورات، مؤكدًا استعداد بلاده لاستخدام قدراتها العسكرية للدفاع عن نفسها ضمن «حقها المشروع فى الدفاع».
تؤكد هذه الهجمات قدرة إيران على الرد السريع، بينما تظهر الردود الدفاعية الخليجية والاتصالات الدبلوماسية توازنًا دقيقًا بين الرد العسكرى والجهود لتجنب تصعيد إقليمى شامل، مما يجعل مراقبة التطورات فى الأيام المقبلة مفتاحًا لتقييم مسار الأزمة واستقرار الأمن فى المنطقة.
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







