أكد نبيل فهمي الأمين العام للجامعة العربية أن احترام سيادة الدول العربية خط أحمر لا نقبل المساس به، مشيرًا إلى أن من أخطر ما يهدده اليوم هو الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن وسيادة عدد من الدول العربية، ومشددًا على أن ما يمس أمن أي دولة عربية يمس أمن العالم العربي أجمع..
جاء ذلك خلال أول مؤتمر صحفي عقده نبيل فهمي أمس، منذ استلام مهام منصبه كأمين عام للجامعة العربية في الأول من يوليو الجاري.
وشدد نبيل فهمي على أن صون الأمن القومي العربي لا يكون بالكلمات، لهذا فآن الأوان أن نمتلك أدوات الفعل، مشيراً إلى أن من أوائل هذا النهج، ثلاث آليات: آلية للإنذار المبكر كعين عربية ترصد الأزمات قبل وقوعها، وآلية لإدارة الأزمات تتحرك ساعة وقوعها، ومجلس للحكماء من قامات العرب يسند القرار بخبرة وحكمة؛ وذلك ضمن نهج استباقي، عنوانه أن يكون لأمننا القومي أدوات تأثير حقيقية.
وطرح الأمين العام للجامعة العربية خلال المؤتمر الصحفي، خارطة طريق لتحقيق النهج الجديد لعمل الجامعة العربية خلال المرحلة المقبلة، تتضمن ٥ مسارات: الأول دبلوماسية عربية أكثر استباقية لقراءة المتغيرات مبكرًا والمبادرة قبل أن تتحول إلى أزمات، وتدشين مركز للتميز يكون منصة عربية للخبرة والتحليل الاستراتيجي، وتطوير أدوات الجامعة في الدبلوماسية الوقائية، والإنذار المبكر، والوساطة، مع الاستعانة بمبعوثين خاصين للقضايا ذات الأولوية. والمسار الثاني لترسيخ ثقافة المتابعة والتنفيذ، فالقرار يكتسب قيمته حين يُنفَّذ. والمسار الثالث حول إعادة هيكلة الأمانة العامة وتحديث أدواتها، والرابع حول الاستثمار في الإنسان العربي والتكنولوجيا، فالشباب والمرأة في قلب رؤيته. أما المسار الخامس فهو وصل السياسة بالتنمية وتوسيع دائرة المشاركة، حيث سيظل عمل الجامعة العربية متوازنًا بين القضايا السياسية الكبرى، والملفات التي تمس حياة المواطن.. وشدد نبيل فهمي على أن العالم العربي اليوم أمام تحديات تمس أمنه ومستقبله، ولا سبيل إلى تجاوزها إلا بعمل عربي جاد ومنهج واضح. وأوضح أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره، وما تشهده غزة من مأساة إنسانية ودمار وسقوط متواصل للمدنيين، يستوجب موقفًا عربيًا ثابتًا، وتحركًا يرتقي إلى حجم المسئولية.

الاحتلال يخطط لبناء أكبر مشروع استيطانى فى القدس
طهران: مذكرة التفاهم انتهت.. وضربات أمريكية جديدة على إيران
رحيل ليندسى جراهام الداعم الأكبر لإسرائيل فى الكونجرس





