الأراضى المحتلة- وكالات الأنباء:
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية خرق اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، عبر القصف الجوى والمدفعى واستهداف مناطق تؤوى نازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يُعرف بالخط الأصفر، واستمرار القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
وتتواصل الغارات، والمجازر بشكل شبه يومي، مخلفة مزيداً من الشهداء والجرحى، فيما تتواصل العمليات العسكرية وسط تفاقم الكارثة الإنسانية، فى مشهد يصفه فلسطينيون ومنظمات حقوقية بأنه امتداد لحرب الإبادة المستمرة منذ أشهر، دون مؤشرات حقيقية على توقف الاعتداءات أو الالتزام الكامل بالاتفاق.
ووثقت مقاطع فيديو وصور مُتداولة مشاهد لغارات إسرائيلية عنيفة واستهدافات طالت مناطق عدة فى القطاع، وسط تصاعد العمليات العسكرية، مما أعاد إلى الواجهة الجدل بشأن واقع التهدئة المُعلنة، فى ظل استمرار الهجمات على الأرض.
وتزامناً مع القصف، تصاعد التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، إذ تداول ناشطون وصحفيون صوراً ومقاطع فيديو توثق مشاهد الدمار والاستهدافات، معبرين عن قلقهم من استمرار الهجمات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد ناشطون أن المشاهد المُتداولة ليست من الأيام الأولى للحرب، بل صُورت حديثاً، مشيرين إلى أن ما تراجع، بحسب تعبيرهم، هو حجم الاهتمام والمتابعة الإعلامية، وليس حجم المأساة التى يعيشها سكان القطاع.. ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار فى 10 أكتوبر الماضى إلى 1094 شهيداً، إضافة إلى 3507 مصابين.
وبلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلى على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 73 ألفا و120 شهيدا و173 ألفا و635 مصابا، إضافة إلى تدمير نحو 90% من البنية التحتية فى القطاع.
وفى الضفة الغربية، تمضى إسرائيل فى تنفيذ خطة جديدة لإنشاء مستوطنة جديدة تضم نحو 450 وحدة سكنية، تقع بين قريتى أم ليسون وجبل المكبر الفلسطينيتين فى القدس الشرقية، فيما حذرت جمعية إسرائيلية من أن هذا المخطط من شأنه تقويض الاستقرار. وتخطط إسرائيل لإقامة أكبر حى استيطانى داخل حى أم ليسون الفلسطينى فى القدس الشرقية، وهو ما يمثل تصعيداً فى سياسة التوسع الاستيطانى داخل الأحياء الفلسطينية.
من جهتها، قالت جمعية «عير عميم» - وهى منظمة حقوقية إسرائيلية غير حكومية- إن المشروع سيؤدى إلى تصعيد الاحتكاك بين السكان ويقوّض استقرار المنطقة.. من جانبها، أفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بأن إسرائيل تمضى فى تنفيذ خطة لإنشاء حى يهودى جديد يضم 450 وحدة سكنية، ويقع بين قريتى أم ليسون وجبل المكبر الفلسطينيتين فى القدس الشرقية.
وأضافت الصحيفة أنه على خلاف خطط البناء الأخرى الواقعة خلف الخط الأخضر -والتى تكون عادة ملاصقة للأحياء اليهودية القائمة- فإن هذا المخطط يقع فى عمق حى فلسطيني. وكشفت عن أن الخطة تقودها شركة عقارية يديرها ناشط ينتمى إلى اليمين الإسرائيلي.
وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضى الفلسطينية المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي، وترى أنها تقوّض فرص التوصل إلى حل الدولتين.
وفى سياق متصل، مع تصاعد عمليات الاستيطان فى الضفة المحتلة، كشف دبلوماسيون ومسئولون عن أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى سيبحثون فى بروكسل تدابير جديدة للحد من التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية.

نبيل فهمى: تشكيل مجلس حكماء وخارطة طريق جديدة لـ «بيت العرب»
طهران: مذكرة التفاهم انتهت.. وضربات أمريكية جديدة على إيران
رحيل ليندسى جراهام الداعم الأكبر لإسرائيل فى الكونجرس





