غزة تغرق والضفة تحترق| الأمطار تدمر خيام القطاع.. ومستوطنون يضرمون النار بمسجد نابلس

سيدة تقف مع أطفالها عاجزة عن مواجهة مياه الأمطار
سيدة تقف مع أطفالها عاجزة عن مواجهة مياه الأمطار


الأراضى المحتلة - وكالات الأنباء

توعد وزير المالية الإسرائيلى اليمينى المتطرف بتسلئيل سموتريتش، حركة حماس بإعادة احتلال قطاع غزة إذا لم تستجب لإلقاء أسلحتها، فى وقت تتواصل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار فى مختلف مناطق القطاع.

اقرأ أيضًا| سموتريتش: لن نسمح بقيام دولة فلسطينية وسنواصل تعزيز الاستيطان

وقال الدفاع المدنى إنه تلقى عدة نداءات استغاثة حول غرق خيام للنازحين الليلة بفعل شدة الأمطار فى اليوم 138 لوقف إطلاق النار فى غزة، مؤكدًا قيامه بإنقاذ عددٍ من العائلات بعد غرق خيامها فى مواصى خان يونس جنوب القطاع.

وغمرت مياه الأمطار التى هطلت بغزارة اليومين الماضيين آلاف خيام النازحين فى القطاع ما فاقم من معاناتهم المستمرة منذ بدء العدوان عام 2023. وأدت الخروقات الإسرائيلية إلى إصابات فى صفوف المدنيين، فى وقت يتواصل فيه تفجير مربعات سكنية، فيما أطلقت الدبابات النار بشكل مكثف شرق مدينة خان يونس وشمال مدينة رفح وقصفت المدفعية حى وبلدة بيت لاهيا.

اقرأ أيضًا| بسبب سموتريتش..شجار عنيف في الكنيست الإسرائيلي 

ومنذ وقف إطلاق النار فى 11 أكتوبر الماضى بلغ إجمالى عدد الشهداء 615 شهيدًا و1651 مصابًا وإجمالى حالات الانتشال 726 شهيدًا.ومن المتوقع أن تبدأ قوة إندونيسية عملياتها فى غزة خلال أسبوعين تقريبًا، كأول قوة أجنبية تدخل القطاع ضمن العملية متعددة الجنسيات. وكان تقرير لوكالة بلومبيرج أكد أن الجيش الإندونيسى يستعد لاحتمالية إرسال قوة لحفظ السلام إلى غزة، بل وكان يُجهّز قوة محتملة تصل إلى 8000 جندى.

فى الوقت نفسه، قال وزير المالية الإسرائيلى اليمينى المتطرف بتسلئيل سموتريتش إن حركة حماس قد تُمنح قريبًا مهلة نهائية لإلقاء أسلحتها، وإذا لم تستجب لذلك فسيعيد الجيش احتلال قطاع غزة. وبموجب المرحلة الثانية، من الاتفاق الذى بدأ رسميًا الشهر الماضى، فإنه على جيش الاحتلال البدء فى انسحاب تدريجى ونزع سلاح حماس، وهو ما عارضته الحركة بشدة.

أما فى الضفة الغربية، أقدمت مجموعة من عصابات المستعمرين اليهود على حرق مسجد أبو بكر الصديق فى قرية تل غرب نابلس شمال الضفة الغربية، بعد تأكيد وزارة الأوقاف الفلسطينية اعتداءها على 45 مسجدًا خلال عام 2025.

من ناحية أخرى، دفعت قوات الاحتلال أمس بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى مدينة طولكرم ومخيميها، حيث جابت عددًا من الشوارع والأحياء الرئيسية. فيما أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن 42 عائلة جرى تهجيرها من غور الأردن وعين سينيا والخلايل ورامون بسبب عنف المستوطنين. 

من جانبها، دعت حركة حماس أمس إلى فرض عقوبات على إسرائيل، مرحبة بإدانة مشتركة من 20 دولة للإجراءات الإسرائيلية الجديدة الرامية إلى تشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة. كان نحو عشرين دولة قد أدانت بأشد العبارات الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، من بينها مصر والسعودية وفرنسا وإسبانيا.