ليست كل ابتسامة أمانًا وليس كل اعتذار توبة وليس كل رجوع نية صافية، فالأفاعى تُغيِّر جلدها لكنها لن تتحول إلى حمامة وديعة وستظل سامة حتى إن ابتسمت لك
احمِ نفسك مِمَن غلفوا أذاهم بالاعتذار ومِمَن كسروك وجرّحوك ثم لعبوا دور الضحية.
هناك أناس يجب أن تظل خارج حياتك حتى لو ضعفت او اشتقت، حتى إذا شعرت بالوحدة هناك أناس يجب أن يظلوا بعيدين عنك وعن حياتك.. ليست قسوة لكن للحفاظ على سلامك النفسة، وحتى تتعلم ألا تمنح لأحد فرصة تانية.
ليس كل رجوع لمّة… فى رجوع اسمه إعادة فتح جرح.
واعلم أن الصدق أعلى من الصراخ.. لأنه قيمة أخلاقية رفيعة تفرض احترامها بهدوء، بينما الصراخ دليل ضعف وتبرير زائف.. فالصادق يملك الثقة والنفس الهادئة، ولا يحتاج لرفع صوته لإثبات الحق، مما يجعله يحتل القلوب وينال الثقة.
الصدق هو أسمى القيم التى تبنى المجتمعات وتزكى النفوس.
الصدق هو أعلى منازل العبودية لله.
الصدق هو طريق الجنة.
الصدق وسيلة لإصلاح النفس.
الصدق يريح النفس ويوفر الطمأنينة وإن كان مرًا فى بعض الأحيان.
الصراخ واللف والدوران لا يثمران إلا الشك، والحق لا يحتاج إلى صراخ ليُسمع، والصدق الحجة الأقوى فاحترس وانتبه وإياك أن تُعيد علاقة انتهت بعدما اكتشفت أن وراءها غدرًا.. مهما كان مَن أحببتهم .. لا تفتح بابًا أوجعك فأغلقته.
ليس كل عائد يستحق، وليس كل باب يفتح يكون فيه نجاة، فهناك علاقات انتهت لا لسوء الفهم ولكن لانكشاف الغدر والخيانة،
هناك أنواع من البشر إذا فتحت لهم الباب مرة أخرى سيعودون بنفس الوجوه القبيحة والقلوب الباردة والكلام السام والنوايا السوداء.
مَن سعى لتشويه صورتك مرة سيفعلها ألف مرة.
ومَن سعى لتخريب علاقاتك لن يكون أبدًا سعيدًا بنجاحك.
ومَن حاول ضرك فى رزقك لن يخاف على خيرك ولا على مستقبلك.
ومَن شَوَّه صورتك سيفعلها مرات.
ومَن حاول تخريب علاقاتك لن يفرح لك من قلبه.
وليس القوى مَن يسامح على حساب نفسه،
ولكن القوى يغلق الباب ويرحل ولا ينظر خلفه.
هناك ناس رجوعها خطر.

عطاء فى صمت
جد الجد يا رجال مصر
اللغة بين الهوية والقومية: قراءة فى الحالة المصرية







