يُعاني ملايين الأشخاص حول العالم من مشكلة داء السكري ، وتعتمد حياة الكثيرين منهم على ضبط مستويات السكر في الدم واستخدام الأنسولين، وتعتبر حقن الأنسولين من الطرق التقليدية لعلاج هذا المرض، ولكنه تم تشكيل غرسة إنسولين من شأنها أن تُغير طريقة إدارة المرضى لحالتهم الصحية.
اقرأ أيضًا | رمضان 2026 | نصائح لمرضى السكري لتجهيز أنفسهم لصيام صحي وآمن
ما هي غرسة الأنسولين الجديدة؟
وفقا لموقع “thehealthsite”، فغرسة الأنسولين الجديدة عبارة عن جهاز طبي صغير يُزرع تحت الجلد، وعادةً ما يتم ذلك بعملية جراحية بسيطة، ويُتيح هذا الجهاز إطلاق الأنسولين بشكل مستمر ومُتحكم فيه، على عكس حقن الأنسولين التقليدية التي تتطلب عدة مرات في اليوم.
توجد أيضا بعض النماذج المتطورة المزودة بتقنية استشعار الجلوكوز، بحيث يمكن للزرعة أن تتفاعل تلقائيا مع ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم، وهذا ما يجعلها تطورا محتملا نحو البنكرياس الاصطناعي، وهو نظام قادر على التحكم التلقائي في مستوى الجلوكوز دون تدخل بشري، على الأقل ليس بشكل دائم.
لكن زراعة الأنسولين تُشكل طفرةً في علاج داء السكري، ومن شأنها أن تُغير قريبا طريقة إدارة المرضى لحالتهم الصحية، ويُقدم هذا العلاج الجديد طريقةً أكثر ذكاءً وموثوقيةً لإيصال الأنسولين، وقد يُحسن جودة الحياة بشكلٍ كبير.
كيف تعمل غرسة الأنسولين؟
يعمل جهاز غرس الأنسولين عن طريق إطلاق كميات مُبرمجة مسبقًا من الأنسولين في الدم بشكل مستمر، وفي الإصدارات المُطورة، يُمكن تزويد الجهاز بمجسات جلوكوز لتشكيل آلية تغذية راجعة، ويؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى إطلاق الأنسولين، وبمجرد استقرار مستوياته، يقلّ إطلاقه.
تُقلل هذه الطريقة الآلية من التقلبات الكبيرة في مستوى السكر في الدم، والتي تُعد سمة ميزة لإعطاء الأنسولين يدويًا، فمن خلال الحفاظ على استقرار مستوى الجلوكوز، يتم تجنب انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم (نقص السكر في الدم) وارتفاعه (فرط السكر في الدم)، كما يُساعد هذا الجهاز المزروع على توزيع الأنسولين بشكلٍ أكثر انتظامًا على مدار اليوم والليلة، مما قد يُساهم في الحفاظ على صحة التمثيل الغذائي بشكلٍ عام.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
