كل عام وقراء «الأخبار» بكل الخير والسعادة، اليوم نلتقى مع شكاواكم وخواطركم. فاطمة إبراهیم جادو محمول 01099024567: أعمل فى محطة فحص واعتماد التقاوى بسخا- كفر الشيخ على الدرجة الثالثة منذ 1/8/2024، بناء على حكم قضائی نهائى بالدعوى رقم ١٢١١ لسنة ٤٦ ق، وللأسف منذ هذا التاريخ لم يتم صرف مرتب لى ولزميلاتى، هل هذا يرضى وزير الزراعة؟!.
شريف عبدالقادر: قرأت ما سطره قلمك القيم بعنوان حماية الأطفال. فنتمنى إنشاء بديل مصرى يراعى عاداتنا وتقاليدنا ومنع الفيسبوك وتوابعه وأمثاله الأمريكية والغربية لحماية أطفالنا حيث ينتابنى هلع عندما أجد بالفيسبوك أو اليوتيوب إباحية وقذارة وانحطاط.
عبدالله شافعي: مخرج ومنتج فيلم أم كلثوم ظلما المتفرجين وظلماها بعدما ضيعنا ٣ ساعات لفيلم شبه وثائقى!. التميمى مختار فراج: ننتظر بعد التغيير الوزارى والمحافظين جولات ميدانية لحل مشاكل المواطنين على الطبيعة. يجب الاقتراب أكثر من الشارع بدلًا من المكاتب. محمد إسماعيل البسيونى: إثارة قضية النسب الشريف للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، غريبة، والأغرب صمت الأزهر الشريف. كلنا يعلم أن الإسلام ليس به صكوك غفران تمنح الجنة وتدخل النار. كلنا يعلم أن النسب الشريف للرسول يقتضى العمل الصالح، ونحن نعلم من التاريخ أن ألد أعداء الرسول كانوا من أعمامه، إذن استخدام ألقاب «النسب الشريف» فيها تضليل للمواطن، وتغرير بمن يسعى للحصول على اللقب بأى شكل وبأى صورة. أرجو أن يعيد الأزهر الشريف هذه الأمور إلى نصابها حتى لا تتحول إلى سبوبة.
صفاء عبد الغنى: أتفق مع ما كتبته أن الرقابة على الأسواق مهمة شاقة للأجهزة الرقابية، فى ظل جشع التجار وغياب ضمائرهم. وهنا أقترح أن يقوم المواطن بدوره، بالإبلاغ عن المخالفين، ومقاطعة السلع التى يغالى فيها التجار، وتبور السلع ولن يجوع المواطن. أيضا انتشار منافذ الحكومة لبيع السلع.
دعاء: اللهم تقبل صيامنا وقيامنا.

من رحم «النكسة» وٌلد «العبور»
عمرو الخياط يكتب: المسئولية المجتمعية لوزارة الداخلية
الكونجرس الأمريكى ضد الحرب.. من يؤيدها؟!







