عاطف سليمان
أتفق تمامًا مع السيناريست أيمن سلامة فى أن الدراما علم وكتابة السيناريو علم. وهو ما درسناه فى معهد السينما. وكان قد أشار فى لقاء تلفزيونى إلى أن الأدب «شعرًا أو رواية» موهبة، وأن الدراما علم.
ولكنى قد أختلف مع الصديق أيمن بأن دارسى الدراما لابد أيضًا أن يمتلكوا الموهبة. وذلك له أهميته فى الإبداع بجوار الدراسة والموهبة. فقد كان لدينا بعض الأساتذة فى أكاديمية الفنون يقومون بالتدريس.. وكنا نادرًا ما نجد لهم إبداعات فى مجالهم الذى يتوقف عند المجال الأكاديمى فقط، بينما نجد مثلًا وعلى سبيل المثال كتابا كتبوا وأبدعوا وهم ليسوا بدارسين لعلم الدراما وهم كُثر. وكان على رأسهم أسامة أنور عكاشة الذى بدأ مشواره الإبداعى بكتابة القصة حتى كان أستاذاً فى مجاله الدرامى الذى أتحفنا بالكثير منه وهو فى الأصل خريج آداب.. وهناك أيضًا من الجيل الذى سبقه فيصل ندا، ولم يكن أيضًا دارسا للدراما، كان قد تخرج فى كلية التجارة والنماذج كثيرة من كاتبى الدراما من نوعيات مختلفة. ما أريد أن أقوله إن الدراسة ليست بشرط والتى فى الأصل تمنهج الكتابة وقواعدها وأسسها بقدر الموهبة والإصرار والممارسة التى تجعل الكاتب يمتلك أدواته، ويفرض موهبته من خلال أعماله سواء كانت تلفزيونية أو سينمائية. وأرى وهو معروف أنه حينما كتب نجيب محفوظ ويوسف السباعى وعبدالحميد جودة السحار وغيرهم وشاركوا فى كتابة السيناريو لبعض الأعمال الفنية كانت لهم نجاحات لا يمكن أن نغفلها لأنها هنا جمعت بين الكتابة الأدبية ممزوجة بكتابة فنية لوسيط جماهيرى ولاقت نجاحات كثيرة وتركت بصمات فى تلك الكتابات.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







