وليد طوغان
فتح معبر رفح فى الاتجاهين إنجاز مصرى جديد ، لكن الإجراءات على الجانب الآخر إهانة غير إنسانية للعائدين .
مسنة فلسطينية قالت لوكالة أنباء أنهم أبقوها للتفتيش مدة زادت على 3 ساعات ، مع إنه ليس معها ما تأخذه إلى غزة ، ولا ما تخرج به منها .
تتكلم تل أبيب كثيرا عن ضبط الحدود مع مصر منعا لتهريب تدعيه ، بينما التهريب جار من عندهم ومن داخلهم .
الدنيا فى إسرائيل مقلوبة بعد الكشف عن شبكة كبرى متورطة فى عمليات تهريب لغزة ، وبين المتهمين ابن رئيس المخابرات العسكرية الشاباك يوسى زينى وأحد أقربائه .
النيابة منعت النشر بضغوط من الجيش ، لكن الصحافة دخلت معركة للإفصاح عن مزيد من التفاصيل .
الحكومة عللت بأنها محاولة من الدولة العميقة لإحراج اليمين هل خطايا اليمين الإسرائيلى وتوحشه وتجبره فى حاجة إلى حيل وألالعيب لفضحها ؟
طبعا لا .
والد رئيس الشاباك نفى على مواقع التواصل تورط حفيده وأى من أفراد العائلة ، لكن زينى نفسه استمر على صمته .. بينما ابنه محبوس وقريبه حتى الآن .
الشبكة أدخلت تهريبا للقطاع بضاعة اقتربت من مليون شيكل آخر شهرين ، وأدخلت أيضا مواد وبطاريات تستخدم فى صناعة المتفجرات .
لكن كيف حدث هذا ، بينما يحاصر القطاع ما يزيد على 40 تمركزا ونقطة عسكرية إسرائيلية ترصد دبة النملة ، وتفتش حتى النوايا فى الصدور ؟
الشارع الإسرائيلى على يقين بأن الفساد وصل للركب داخل المؤسسة العسكرية .
المعنى أن الوضع منفلت هناك ، وفى أعلى المستويات الإسرائيلية يبدو الفساد ضخمًا حتى فى مؤسسات الجيش الأكثر حساسية ، بينما تل أبيب لا تتوقف عن ادعاءات بالنسبة للحدود مع مصر !

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







