قام علماء من كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة بتطوير بخاخًا أنفيًا آمنًا وفعالًا في الحماية من سلالات مختلفة من الإنفلونزا، حسب ما جاء بصحيفة "الإندبندنت".
وعلى الرغم من تطوير اللقاحات، لا يزال الإنفلونزا الموسمية يتسبب في ما يصل إلى 646 ألف حالة وفاة كل عام، كما تظهر سلالات جديدة من الفيروس باستمرار، مما يجعل الأجيال السابقة من اللقاحات أقل فعالية، مع ظهور متغيرات أحدث تشكل تهديدات وبائية.
اقر أ أيضًا | لقاحات الإنفلونزا.. منظمة الصحة العالمية تؤكد: «تمنع شدة المرض»
ووفقًا للمجلس الوطني للبحوث، فقد نجح العلاج التجريبي بالفعل في منع العدوى لدى الفئران والقرود، إذ أظهرت التجارب الأولية التي شملت 143 متطوعًا سليمًا أن الرذاذ آمن، وأن استخدامه مرتين يوميًا يحافظ على مستويات مرتفعة من الأجسام المضادة في الأنف.
بحسب صحيفة "إن إل تايمز"، فإن الاختراق المحتمل يتمحور حول جسم مضاد تم إنشاؤه في المختبر ويتداخل مع قدرة الفيروس على الالتصاق بخلايانا .
خلال الدراسات المختبرية، أثبت الجسم المضاد فعاليته ضد فيروسات الإنفلونزا البشرية وبعض فيروسات الإنفلونزا الحيوانية، وهو أمر بالغ الأهمية بالنظر إلى أن الإنفلونزا تتحور باستمرار، مما يتطلب تحديثات سنوية للقاح ويؤدي إلى حماية غير متسقة.
تتمثل إحدى المزايا الرئيسية للبخاخ الأنفي في أنه ينتج مستويات عالية من الأجسام المضادة مباشرة عند دخول الفيروس، باستخدام جرعات أصغر بكثير من علاجات الأجسام المضادة الوريدية، ومع ذلك، يتم التخلص من الأجسام المضادة بسرعة من سطح الأنف، كما قالت عالمة المناعة إيزابيل مونتغمري من معهد مالاغان للأبحاث الطبية في نيوزيلندا.
حاليًا، لا يزال التطعيم الموسمي هو الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية، ورغم أنه ينقذ الأرواح، إلا أن قدرته على منع العدوى متذبذبة.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
