أثبتت لقاحات الإنفلونزا أنها تحقق كفاءة وفعالية عند استخدامها مع البالغين الأصحاء، إذ تعد لقاحات الإنفلونزا الموسمية الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من مرض الإنفلونزا، حيث تتوافر لقاحات آمنة وفعالة واستخدامها لأكثر من 60 عامًا، ومع تطور الإنفلونزا وتغيرها باستمرار مع مرور الوقت وتراجع مناعتنا ضد الإنفلونزا، ينصَح بالتطعيم السنوي للحماية من الإنفلونزا.

اقرأ أيضًا | يشمل لبن السرسوب.. أهمية الرضاعة الطبيعية وأفضل وضعية للأم والطفل
أكدت "منظمة الصحة العالمية "، من خلال موقعها، أنه ينبغي حفظ لقاحات الإنفلونزا في درجة حرارة تتراوح بين 2 و8 درجات مئوية، مع تجنب تعرضها للضوء وتجنب تجمدها، وتُعطي لقاحات الإنفلونزا عادة عن طريق الإبرة.
تتميز لقاحات الإنفلونزا، بآمان وفاعلية ويسمح لجميع الأعمار أخذها، بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية كامنة، والحوامل، إذ تحدث عدة تفاعلات وأعراض ولكنها تختفي بعد يومين من أخذ اللقاح، وتتمثل تلك التفاعلات الأكثر شيوعًا في كل من البالغين والأطفال في ألم خفيف في موضع الحقن (60-80٪ من المتلقين) وحمى خفيفة (2-10٪) وتوعك وصداع وآلام في العضلات ووهن.
مدة المصل وتكرار التطعيم
تخضع تركيبة لقاحات الإنفلونزا للمراجعة مرتين في العام، وتعدل لتتناسب مع سلالات فيروسات الإنفلونزا المنتشرة، لضمان الفعالية المثلى للقاح ضد السلالات السائدة.
وقد وفر التطعيم في الموسم الحالي والمواسم السابقة حماية أفضل مقارنة بعدم التطعيم أو الاكتفاء بالتطعيم في الموسم السابق، وتتفاوت درجة الحماية التي يوفرها التطعيم الحالي والسابق من عام لآخر
من الجدير بالذكر، أن لقاحات الإنفلونزا لا تمنع الإصابة، ولكن يخفف من أعراض أدوار البرد الشديد، إذ يقلل من إحتمالية نقل العدوى وتخفيف شدة الأعراض .

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
