واصل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب سياسة الضغط القصوى على إيران مع ترك الباب مفتوحًا للحوار، حيث هدد طهران عبر منصته على وسائل التواصل الاجتماعى تروث سوشيال، قائلاً: «أسطول كبير يتحرك نحو إيران. إنه يتحرك بسرعة، وبقوة كبيرة، وبحماس، وبهدف محدد. نأمل أن «تأتى إيران إلى طاولة المفاوضات» قريبًا وتتفاوض على اتفاق عادل ومتساوٍ «دون أسلحة نووية».
وأضاف ترامب: «الوقت ينفد، وهذا أمر بالغ الأهمية! كما قلت لإيران سابقًا، أبرموا اتفاقًا! لم يفعلوا، وكانت هناك «عملية منتصف الليل المطرقة»، دمار عظيم لإيران. الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير! لا تدعوا هذا يحدث مرة أخرى.» وأوضح محللون أن الخيارات تشمل شن ضربات على منشآت عسكرية أو تنفيذ عمليات استهدافية ضد القادة وعلى رأسهم المرشد على خامنئى فى إطار مسعى شامل لإسقاط النظام الحاكم منذ الثورة الإسلامية التى أطاحت بالشاه عام 1979. وأكدت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب تلقى تقارير استخباراتية أمريكية عدة تشير إلى أن موقف الحكومة الإيرانية يضعف، وتفيد بأن قبضتها على السلطة باتت فى أضعف حالاتها.
جاء هذا فى حين تمركزت قوة تابعة للبحرية الأمريكية تقودها حاملة طائرات فى الشرق الأوسط مع إعلان الولايات المتحدة، أنها ستجرى مناورات جوية عسكرية عدة أيام فى الشرق الأوسط، بينما أكدت طهران عزمها الرد على أى هجوم.
من جهة أخرى، تحدث وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى مع وزير الخارجية السعودى فيصل بن فرحان. ووفقًا لتقرير لوكالة الأنباء الإيرانية تسنيم، حذر الطرفان من «العواقب الخطيرة لأى تصعيد فى المنطقة»، وشددا على «المسئولية المشتركة لجميع دول المنطقة فى الحفاظ على الاستقرار والأمن».
وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أكدت فى بيان نشرته فى وقت سابق أن ولى العهد السعودى أكد للرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان على « موقف المملكة فى احترام سيادة إيران، وأن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها فى أى أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أى هجمات من أى جهة كانت بغض النظر عن وجهتها».
ونقلت وكالة فارس عن المساعد السياسى لقائد القوة البحرية فى الحرس الثورى محمد أكبر زادة قوله: «الدول المجاورة صديقة لنا، لكن إن استُخدمت أراضيها أو أجواؤها أو مياهها ضد إيران، فستُعتبر دولا معادية». كما نقلت صحيفة همشهرى الإيرانية المحافظة عن المتحدث باسم الحرس الثورى على محمد نائينى قوله: «إذا ارتكبت حاملة طائراتهم خطأ ودخلت المياه الإقليمية الإيرانية، فستُستهدف».
وفى وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيرانى عراقجى أمس إن الولايات المتحدة يجب أن توقف التهديدات إذا ما أرادت التفاوض، بعدما لوّح الرئيس الأمريكى بإمكان التدخل العسكرى ردًا على التعامل الأمنى مع الاحتجاجات. وأضاف عراقجى للتليفزيون الرسمى: «إذا أرادوا أن تُثمر المفاوضات، فعليهم التوقف عن التهديدات والمطالب المبالغ بها». وفى كل الأحوال تتحدث تقارير عن أن التدخل الأمريكى لا يزال غير مؤكد وأن التصعيد الحالى مدروس ويهدف فى النهاية للوصول إلى طاولة المفاوضات.
ورغم ذلك، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن تل أبيب تتابع التقارير التى تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران تجريان اتصالات سرية، وأن واشنطن وضعت شروطًا مسبقة لمفاوضات محتملة بشأن اتفاق نووى جديد. لكن وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى أكد أنه لم يتواصل مع المبعوث الأمريكى ستيف ويتكوف لكنه لم ينف فى المطلق وجود اتصالات سرية.
وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل سترد فى حال تعرضت لهجوم من إيران، محذرًا من أن طهران ستواجه قوة «لم ترها من قبل».
كل الدعم لتنفيذ رؤية مصر «2030».. ونقدر مبادرة «حياة كريمة»
2 مليون حاج يبدأون نسكهم غدًا و60 جهة تعمل على تنظيم المناسك
حـــل الكنيســــت.. منـــاورة نتنيــاهو الأخـيـــرة







