يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلى خروقاته لوقف إطلاق النار فى غزة، ما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين بينهم طفلان، وإصابة آخرين جراء غارات وقصف مدفعى وإطلاق نار على النازحين فى مناطق متفرقة بالقطاع. ومنذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة فى 7 أكتوبر 2023، وصل عدد الشهداء إلى 71٫657 شهيدًا، إضافة إلى 171٫399 مصابًا، وفق آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة فى القطاع.
من جانبه، اكد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة «أونروا»، أن غزة أصبحت أخطر مكان فى العالم على الصحفيين والعاملين فى المجال الإنساني، مشيرًا إلى استشهاد أكثر من 230 صحفيًا فى قطاع غزة. وأضاف «لازاريني»، فى بيانٍ، أن منع دخول الصحفيين إلى غزة يعزز حملات التضليل والسرديات المتطرفة، مضيفًا: «الصحفيون الفلسطينيون بمثابة عيوننا وآذاننا فى تغطية فظائع الحرب على غزة، ونقلوا صورة إنسانية مؤثرة عن آثارها، لقد عملوا ببسالة وشجاعة رغم كل الصعاب».
ويأتى ذلك فيما يزور كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إسرائيل لعقد محادثات بشأن مستقبل غزة. كما يعقد المجلس الوزارى الإسرائيلى المصغر اجتماعًا لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب فى غزة وفتح معبر رفح، وذلك بعد مناقشات أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو مع مبعوثى الرئيس الأمريكي.
وأكدت تل أبيب أن اجتماع مبعوثى ترامب مع نتنياهو كان إيجابيًا، إلا أن صحيفة «يديعوت أحرونوت» نقلت عن مصادر قولها إن هناك حالة من الغضب فى تل أبيب بسبب الضغوط التى مارسها ويتكوف لفتح معبر رفح قبل إعادة جثة آخر رهينة إسرائيلية فى غزة.. وأشار تحليل نشرته صحيفة «هآرتس» إلى أن ترامب أرسل مبعوثيه، ويتكوف وكوشنر، لضمان عدم قيام نتنياهو بأى مراوغات أو تأجيل فى فتح المعبر.
وكان رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، على شعث، قد أعلن الخميس الماضى أن معبر رفح سيفتح من الاتجاهين خلال أيام، وقال فى كلمة متلفزة على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادى العالمي: «يسرنى أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم».. وأعلنت واشنطن خططًا لبناء «غزة جديدة»، تشمل أبراجًا سكنية ومراكز بيانات ومنتجعات على شاطئ البحر، فى إطار مساعى ترامب لدفع اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، فى وقت تشهد فيه غزة انتهاكات متكررة من قبل جيش الاحتلال.. وتحولت غزة إلى أنقاض خلال الحرب المستمرة التى شنتها إسرائيل على القطاع على مدار عامين. وفى وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت واشنطن انطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب، ومن المتوقع أن تسحب إسرائيل بموجبها المزيد من قواتها من غزة، وأن تتخلى حماس عن إدارة القطاع.
يأتى ذلك فيما كشف تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» أن إسرائيل تعتمد على من وصفتهم بـ»ميليشيات جديدة» فى غزة ضد حركة حماس. ووفقًا لمسئولين وجنود احتياط فى الجيش الإسرائيلي، فإن الدعم الإسرائيلى لهذه الميليشيات واسع النطاق، ويشمل إسنادًا جويًا عبر طائرات مسيّرة، وتبادلًا للمعلومات الاستخباراتية، فضلًا عن تزويدها بالأسلحة. وأضاف المسئولون أن عددًا من عناصر هذه المجموعات نُقلوا جوًا إلى مستشفيات داخل إسرائيل لتلقى العلاج بعد إصابتهم.
ونقلت الصحيفة عن يارون بوسكيلا، الذى شغل منصب ضابط عمليات كبير فى فرقة غزة بالجيش الإسرائيلى حتى دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فى أكتوبر الماضي، قوله: «عندما يذهبون وينفذون أنشطة ضد حماس، نكون هناك لمراقبتهم وأحيانًا لمساعدتهم. هذا يعنى مساعدتهم بالمعلومات، وإذا رأينا حماس تحاول تهديدهم أو الاقتراب منهم، فإننا نتدخل بشكل فعّال».. وفى الضفة الغربية المحتلة، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» باستشهاد الشاب عمار ماجد حسن حجازى (34 عامًا) من مدينة نابلس برصاص الاحتلال قرب مفرق عيون الحرامية شمال مدينة رام الله.

تدخل أديس أبابا يشعل الصراع السودانى
«أسوشيتد برس»: يمتد لـ 23 كيلومترًا فى الخط الأصفر
تل أبيب تسلم واشنطن بنك أهداف نووى إيرانى






