الكيان الصهيونى عدو السلام نمبر وان!. رغم خطة السلام إلا أنهم مازالوا يضربون أطفال ونساء وشيوخ فلسطين دون هوادة الغارات الإسرائيلية مستمرة على غزة والضفة دون أى مبرر.
حكومة السفاح نتنياهو المتطرفة، المدعومة من ترامب، أسست جماعة فلسطينية من عملائها تعلن رفضها للسلام هذا ليس استنتاجا من عندياتى، إنما ما قالته الصحيفة العبرية يديعوت أحرنوت فى تقرير لها أمس.
قالته متزامنا مع إعلان البيت الأبيض أسماء أعضاء «مجلس السلام» الذى يرأسه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ويضم وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكى ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطانى الأسبق تونى بلير.. القرار يتضمن رئيس لجنة تكنوقراطية مُخصصة لإدارة الشئون اليومية للقطاع المُنهك بالحرب.
وتم اختيار الدكتور على شعث، وهو فلسطينى من غزة شغل سابقًا عدة مناصب فى السلطة الفلسطينية، ليرأس اللجنة التى ستركز على «إعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتحقيق الاستقرار فى الحياة اليومية فى غزة، مع وضع الأسس لحكم مستدام طويل الأمد».
كما أعلن البيت الأبيض اختيار نيكولاى ملادينوف، السياسى والدبلوماسى البلغارى الذى شغل سابقًا منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام فى الشرق الأوسط، سيتولى منصب الممثل السامى لغزة!!.
شخصيا أرى أن مجلس السلام «الأمريكى» لن يحقق السلام المنشود، وعلى العرب التدخل لتصحيح هذا الوضع. وإذا أضفنا إلى ذلك ما أعلنته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن ميليشيات عناصرها عملاء لإسرائيل ويحظون بدعمها، ترفض أى ترتيبات مدنية أو سياسية ناتجة عن خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للسلام فى غزة.
وأنهم تعهدوا إفشال الإدارة الجديدة لقطاع غزة ميدانيا وعدم التعاون معها. ووصفتها بأنها «كيان شكلى يفتقر إلى الشرعية والقدرة على فرض أى واقع جديد على الأرض». أيضا الميليشيات المدعومة من إسرائيل فى نابلس أعلنت رفضها لخطة السلام.
دعاء : اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين.

شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»
التعامل مع البنوك بالتليفون ممنوع







