توغلات للاحتلال فى القنيطرة.. واتصالات بين الرياض ودمشق

مفاوضات سوريا وإسرائيل ملغمة!

آليات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل  فى ريف القنيطرة
آليات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل فى ريف القنيطرة


عواصم - وكالات الأنباء:

شهدت الساعات الماضية توغلات جديدة لقوات الجيش الإسرائيلى فى مناطق متفرقة من ريف القنيطرة الجنوبى بسوريا، فى أحدث سلسلة من الانتهاكات التى تؤجج التوتر فى جنوب غرب البلاد. وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية توغّلت صباح أمس من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه قريتى بريقة وكودنة، فى تحرك أثار مخاوف السكان المحليين من تجدد التصعيد على الأرض. 

وكانت سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية قد تكررت فى محافظة القنيطرة خلال الأسابيع الماضية، تضمنت توغلات عميقة فى القرى الحدودية، إقامة حواجز وتفتيش العابرين، إضافة إلى نشر دبابات وجرافات، مما عزز إحساس السكان بانعدام الأمن واستمرار الخروقات المتكررة للسيادة السورية فى المنطقة المتاخمة للجولان المحتل.

من جانبها، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو لا يبدى حماسة تُذكر تجاه المفاوضات غير المباشرة الجارية مع سوريا، والتى تُعقد فى باريس بوساطة أمريكية، فى ظل تباين واضح فى مواقف الطرفين بشأن القضايا الجوهرية محل الخلاف.
وبحسب الصحيفة، فإن فتور موقف نتنياهو يعود بالأساس إلى تمسّك الجانب السورى بمطالب يعتبرها رئيس الحكومة الإسرائيلية غير مقبولة، وفى مقدمتها الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من الأراضى السورية التى دخلتها بعد التطورات الأخيرة فى البلاد، إضافة إلى إزالة المواقع العسكرية والحواجز التى أقامتها إسرائيل فى الجنوب السوري.

ويرفض نتنياهو تقديم التزامات واضحة فى هذا الشأن، ما ينعكس سلبًا على فرص إحراز اختراق حقيقى فى المحادثات. وتأتى هذه التطورات الميدانية بينما تلقّى ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان اتصالًا هاتفيًا من الرئيس السورى أحمد الشرع، جرى خلاله بحث فرص تطوير التعاون الثنائى بين الرياض ودمشق فى مختلف المجالات. وأكدت مصادر سعودية وسورية أن الاتصال الهاتفى يأتى فى سياق تعزيز العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التوتر.