اللغة العربية

لغة الحضارة والتراث

سمير سيد معوض
سمير سيد معوض


منذ أيام تم الاحتفال باليوم العالمى للغة الأم اللغة العربية لغة الحضارة والتراث والتواصل، التى يجب تعزيزها ودعمها وهو واجب وطنى. هذا ما يؤكد ويوجه به دائما الرئيس عبد الفتاح السيسى، فدعم اللغة العربية والحفاظ عليها مع تعليم اللغات الأخرى يعيد دور اللغة العربية الريادى فى الحضارة الإسلامية والإنسانية والتراثية، فهى دائما جسر بين الماضى والحاضر والمستقبل والوسيلة الكبيرة التى تعمل على تعزيز الهوية الثقافية ونقل المعرفة وتطويرها الدائم، وخاصة فى عصر الرقمنة والتعليم والإعلام والتكنولوجيا لإثراء دورها فى التنوع الثقافى الإنسانى. ويعد شهر ديسمبر من كل عام هو يوم الاحتفال العالمى باللغة العربية تخليدا لقرار الأمم المتحدة عام 1973 ، بإدراجها كلغة رسمية فى المنظمة العالمية. ويعد الاحتفال الكبير فى اليوم العالمى للغة العربية فرصة كبيرة للتأكيد على دور اللغة العربية فى التواصل بين الشعوب وتعزيز التفاهم الثقافى. وجاء قرار الأمم المتحدة بقرارها التاريخى بإدخال اللغة العربية فى الأمم المتحدة كلغة رسمية تتويج كبير لجهود مصر والدول العربية لإبراز الأهمية الثقافية والسياسية للغة العربية. وقد جاء التتويج ليؤكد أن اللغة العربية جزء من التراث الإنسانى. ويعد الاحتفال باللغة العربية هذا العام حول موضوع آفاق مبتكرة للغة العربية سياسات وممارسات ترسم مستقبلا لغويا أكثر شمولا، أكثر غنى وثراء. كما أنها ولا شك كان لها دور كبير فى الحضارة الإنسانية، كما يشجع على تعزيز استخدامها فى المجالات المختلفة فهى لغة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة مما يجعلها جزءا من الهوية العربية الإسلامية حول العالم، وهى من أقدم اللغات فى العالم ولها دور كبير فى نقل العلوم والفلسفة فى الآداب خلال العصور الوسطى إلى مختلف الحضارات. ودائما ما تعمل وتحتفل وزارات التعليم بجهود كبيره تبذل فى تعزيز مكانه هذه اللغة وتحفيز الطلاب على المشاركة فى المسابقات الخاصة فى اللغة العربية فى كافة المراحل الدراسية، وكتابة الرسائل العلمية وتشجيع الترجمة العلمية فى اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية وإنشاء كليات وأقسام خاصة بها فى الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية، وتقديم المبادرات والبرامج لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وعلى نطاق أوسع. وتعد مصر مركزا كبيرا للثقافه العربية والاهتمام بها ودائما مايكون هناك مبادرات مثل مبادرة «نتكلم عربى» لأبناء الجاليات المصرية بالخارج تأكيدا للتمسك بالعادات والهوية المصرية والتقاليد المجتمعية. 

أخصائى إعلام جامعة عين شمس