منافسة رغم الصعاب «ورش الأحذية» تواجه التقلبات وتخشى تهديد «التوكتوك»

ورش الأحذية بطنطا تقاوم رغم صعوبة المنافسة
ورش الأحذية بطنطا تقاوم رغم صعوبة المنافسة


تقرير: ماجدة شلبى

تعود جذور هذه المهنة تاريخيا فى الغربية إلى قرية «شبرا بابل» التى تعتبر «مفرخة» خاصة بالصنايعية المتميزين فى قطاع الأحذية، ومع مرور الزمن وتغير الحياة انتقل أغلب الصنايعية إلى مدن ومراكز المحافظة العديدة بحثا عن «لقمة العيش» وسبل أخرى لتحسين مستوى الحياة وزيادة الإنتاج والبيع.. ورغم ذلك استمرت الغربية قلعة من قلاع صناعة الجلود فى مصر. 

يقول الحاج إبراهيم محمد - صاحب مصنع أحذية بطنطا- إن محافظة الغربية تحتوى على أكثر من 1000 ورشة فى مدنها المختلفة وعلى رأسها المحلة وطنطا، صناعة الأحذية طرأ عليها الكثير من التطوير عن ذى قبل حيث كان التصنيع قديمًا يدويًا وهو الأكثر تعقيدًا ومتانة ودقة أحيانا، ولكن الأجهزة الحديثة التى تم استيرادها من الخارج عملت على سهولة التصنيع وضمان الجودة.

اقرأ أيضا | محافظ الغربية يتفقد مجددًا سير أعمال النظافة بشارع الترعة في المحلة الكبرى

وأضاف أن معظم المنتجات يتم بيعها بالأسواق المحلية والباقى يتم بيعه بالأسواق العالمية من خلال التصدير إلى الأردن والسودان وليبيا.

وقال الحاج حافظ عبد المنعم - صاحب مصنع - إنه امتهن تلك المهنة بالوراثة أبا عن جد وأن مصنعه يساعد الكثير من العمال فى السعى خلف رزقهم ولكن أكثر ما يؤرقه هو تغير السعر بشكل سريع، وقلة الأيدى العاملة المتخصصة فى تلك المهنة نظرًا لسفر الشباب للخارج أو امتهانهم مهنًا سهلة مثل سائق التوكتوك، كل هذا جعل الحصول على (صنايعي) محترف أمرًا فى منتهى الصعوبة، مما يجعل تلك المهنة تواجه شبح الاندثار.

ويقول الحاج أسامة محمود إن ورشته تضم الكثير من العمال الذين قام بنفسه بتعليمهم الحرفة منذ الصغر، الجلد يتم شراؤه من مدابغ الروبيكى ثم يقوم بالبدء فى عملية التصنيع التى تشمل تقطيع الجلد بواسطة ماكينات بريست بناء على الشكل والنوع المحدد وهذه المرحلة تسمى تجهيز الفوندى وهو (وش الحذاء) بعدها يتم خياطة وتجميع الفوندي، ثم يتم تجهيز النعل من خامة بيور طرى تسمى (بروتان)، بعد ذلك نصل إلى آخر مرحلة ويتم فيها الجمع بين النعل والوش أو الفوندى بتخييطهما بواسطة ماكينات مجهزة لذلك ليكون بعدها الحذاء جاهزًا للبيع والاستخدام.