رغم أن وزن الدماغ لا يتجاوز 2% من وزن الجسم، فإنه العقل المدبر لكل ما نفعله من الحركة والكلام والتفكير، إلى المشاعر والذاكرة وتنظيم ضربات القلب ومع تسارع نمط الحياة وضغوطها، أصبحت صحة الدماغ مهددة أكثر من أي وقت مضى.
لكن الحفاظ علي الدماغ لا يتطلب حلولا معقدة، بل عادات بسيطة إذا التزمنا بها بانتظام وذلك وفقا لما نشره موقع "تايمز أوف انديا"
كشف الدكتور جاي جاغاناثان، جراح الأعصاب المعتمد، عن مجموعة من العادات اليومية التي يصفها بأنها مفتاح استعادة صحة الدماغ من الصفر، مؤكدًا أن الدماغ لا يحتاج إلى المثالية، بل إلى التوازن والحماية والاستمرارية.
اقرأ أيضًا | البطاطا والماء| كيف تتعافى من ضربات القلب السريعة في المنزل؟
1- النوم المنتظم
عندما يُسأل عن أهم عامل لحماية الدماغ على المدى الطويل، يضع النوم المنتظم على رأس القائمة، فالحصول على 6 إلى 8 ساعات نوم يوميًا، في مواعيد ثابتة، ليس رفاهية بل ضرورة عصبية.
وتحذر دراسات حديثة من أن قلة النوم قد تسرع شيخوخة الدماغ، إذ أظهرت أبحاث معهد كارولينسكا أن تراجع جودة النوم يرتبط بزيادة العمر البيولوجي للدماغ مقارنة بالعمر الحقيقي.
2- تمارين القوة تحمي الذاكرة
لا تقتصر فوائد تمارين المقاومة على العضلات فقط، بل تمتد إلى الدماغ، ويؤكد جراح الأعصاب أن ممارسة تمارين تقوية العضلات مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا تعزز القدرة على التحمل والتركيز.
كشفت دراسة دراسة برازيلية حديثة أن تمارين رفع الأثقال تحمي مناطق حيوية في الدماغ من الضمور، خاصة لدى كبار السن، وتقلل خطر الإصابة بالخرف والزهايمر.
3- التأمل وتهدئة العقل
وسط زحام العمل والمهام اليومية، تصبح لحظات التوقف ضرورة كالتأمل، والتنفس العميق، واليوغا، كلها وسائل فعالة لإعادة التوازن بين العقل والجسم.
وأظهرت أبحاث من مستشفى ماونت سيناي أن التأمل يُحدث تغييرات إيجابية في نشاط مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة وتنظيم المشاعر، وقد يساعد في تقليل القلق والاكتئاب.
4- انتبه للإرهاق قبل أن يسيطر عليك
الإرهاق لا يأتي دائمًا بشكل صاخب، بل قد يتسلل بهدوء، ويحذر الطبيب من ثقافة التحمل المبالغ فيه، مؤكدًا أن تجاوز الإرهاق ليس بطولة، بل خطر صامت على الدماغ.
ويضيف: "دماغك يعمل بلا توقف، واحترامك له هو الضمان الوحيد لبقائه متيقظا ومتزنا".

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
