صـلاح سعـد
ما زلنا نعيش فى ظلال برنامج «دولة التلاوة» الذى استحوذ وما زال على إعجاب واستحسان الجمهور والنقاد ولا مبالغة فى القول بأنه نجح فى عودة البريق من جديد للبرامج التليفزيونية التى كادت أن تتوارى عن الأنظار خلال الأعوام الأخيرة بسبب ندرة الأفكار وضعف الإمكانيات.. لقد أكد البرنامج أن مصر ما زالت عامرة بالمواهب والقدرات وأن ينابيع الإبداع لا يمكن أن تنضب أو تجف طالما توافرت لها كل وسائل الدعم والمناخ الملائم لتزدهر بدماء جديدة مدعومة بخبرات عمالقة التلاوة القدامى الذين ما زالوا حاضرين بأصواتهم فى آذان المستمعين.. هذه الأصوات التى صنعت بحق مملكة التلاوة فى العالم كله.. ويبقى الهدف الأهم الذى يجب تحقيقه وهو أن الغرض من البرنامج ليس مجرد الفوز بجوائز المسابقة والشو الإعلامى ولكن رعاية الأصوات المتميزة ودعم أصحابها وفتح أبواب المشاركة أمامها فى كل المجالات ومنها إذاعة القرآن الكريم والمنتديات المحلية والعالمية وغيرها من الأنشطة الدينية فلا يكفى منح شهادات مالية أو تقديرية دون ترجمتها إلى واقع ملموس يتيح لأصحابها فرصة التواجد على الساحة.. ومن جهة أخرى يجب ألا نغفل أو نتناسى تراث كبار القراء القدامى الذين ما زالوا يتربعون على عرش مملكة التلاوة حتى الآن وذلك من خلال حفظ هذا التراث وفى هذا الإطار تأتى مبادرة فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الذى أصدر توجيهاته بأن تتولى مشيخة الأزهر الشريف تكلفة ترميم مائة أسطوانة نادرة تحمل ما يقرب من ٧٠٪ من آيات القرآن الكريم بصوت قيثارة السماء الشيخ محمد رفعت رحمه الله فهو من الأصوات غير القابلة للنسيان مهما قصر أو طال الزمان!!

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







