محيى الدين عبدالغفار
حينما يحين القدر لا أحد يستطيع التدخل لمنعه أو الوقوف ضده، فقدر الله سبحانه وتعالى واجب النفاذ. ويوم الخميس الماضى علمت بوفاة المهندس «حسنى الزاهد» زميل الدراسة فى المرحلة الثانوية ومدير مطابع أخبار اليوم والذى عملنا معا لسنوات طويلة قاد بها المطابع إلى الأفضل والأحسن حتى وصل إلى خط النهاية فى المؤسسة فانتقل إلى شركة المقاولون العرب ليقود مطابعها حتى وصل إلى النهاية والقدر المكتوب. وكانت جنازته مهيبة التى شهدت حب الناس له سواء من زملائه أو مدينة بلبيس التى شهدت مولده وطلب أن يدفن فيها.
أما صديقى وزميلى «محمد عبدالواحد» الأزهرى الذى أحب الصحافة وكافح حتى انتقل من جريدة الوفد إلى الأخبار فكان قلبه يحمل كل الحب لكل الناس وعندما يحين وقت الصلاة ويتولى الإمامة ويدعو بأن يمن الله علينا بالصحة والعافية. ومنذ أقل من شهر عرفت أنه فى طريقه لتغيير صمامات فى القلب وتم اختيار معهد ناصر لإتمام العملية وكان يتحمل الألم ولا يشكو لأحد وعندما وصل الألم إلى مرحلة صعبة قرر إجراء العملية وبالفعل تمت ولكنه لم يشعر بنجاحها لأنه لم يفق من البنج فقد حان موعد القدر ولقاء الله.
وفى يوم واحد تمت مراسم الجنازة فى بلبيس والمحلة للزميلين المهندس حسنى الزاهد ومحمد عبدالواحد.
رحمة الله عليهما ويا رب ارزقهما الفردوس الأعلى.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







