أفكار طليقة

فرد العضلات والعناد على حساب «مصر»

كريم حامد
كريم حامد


الفشل الذريع الذى جنى على قلوب المصريين وخاصة المقيمين منهم فى الخارج وحملوا عناء الذهاب وتشجيع المنتخب - «الذى ولد يتيما» على حد تعبير مديره الفنى حلمى طولان ويا لحسرتنا على التشبيه - فى بطولة كأس العرب بقطر، وأغلبهم تحمل شماتة معتادة وطبيعية من جماهير الكرة المنافسة، ودفع من أعصابه ونفسيته وصحته وماله ثمنا لعناد مسئولين فشلة غير مكترثين بالشعب المصرى فى الخارج والداخل، لا يجب أن يمر مرور «كل مرة»، لأن الفشل هذه المرة بفعل فاعل وبمجموعة مركبة من القرارات الخاطئة المتوالية والمستمرة، وكأن الهدف هو تحقيق النكبة وليس المكسب !!

المسئول الأول عن سلسلة الفشل الذريع هو رئيس اتحاد الكرة هانى أبو ريدة، وهذه المرة ولد المنتخب «يتيما وعقيما» بقرار على طريقة «كيد النساء» بتولية أمره لثلاثة على خلاف مع المدير الفنى للمنتخب الأول حسام حسن الذى رفض الذهاب للبطولة خوفا من الهزائم «من وجهة نظري»، فجاء أبو ريدة بطولان وأحمد حسن والحضرى، وبناء على الخطيئة الأولى بعدم الذهاب للبطولة بمنتخب يليق باسم «مصر» وتاريخها، وهى بطولة كبرى وجوائزها تتجاوز قيمتها المادية بطولة أمم أفريقيا، ترتب على سوء الاختيار «خطيئة ثانية» بأن المدربين «مش طايقين بعض» وبالتالى انعدم التنسيق وبدأ العناد فى مسألة اختيار اللاعبين وهو ما أضاع على «مصر» فرصة مشاركة لاعبين أفضل ولو حتى من باب التجهيز البدنى مثل إمام عاشور وفتوح وشوبير وغيرهم.. ولاعبين آخرين «موه» حسام حسن إنه سيأخذهم ثم تركهم مثل طاهر وكوكا فلا طالوا هذا ولا ذاك.

الخطيئة الثالثة كانت من باب عناد آخر بطلاه رئيس الاتحاد الخفى «رجل الظل» ورئيس الرابطة أحمد دياب، وتسببت فى عدم ذهاب لاعبى بيراميدز «المدلل» المهمين مع المنتخب وعددهم لا يقل عن خمسة «يعنى نصف قوام الفريق»، والنتيجة الحتمية لسلسلة العناد وقرارات كيد النساء خروج مذل وأداء ولا أسوأ فى تاريخ مشاركة مصر بهذه البطولة، اختتم بهزيمة تاريخية وغير مسبوقة أمام الأردن بالثلاثة!

الهزيمة فى الرياضة ليست نهاية الكون، لكن أن يكون العناد وأسلوب «فرد العضلات» هو السائد، فهذا أمر لا يجب السكوت عنه خاصة أنها ليست أول هزيمة ولا آخر هزيمة، وانتظروا الفشل القادم فى أمم أفريقيا على يد «أبو ريدة» و»دياب» ورجل الظل إياه بسبب العناد على حساب سمعة مصر وتاريخها!!