من جديد، عاد الحديث خلال الفترة الأخيرة عن عودة عمرو دياب للتمثيل، وذلك من خلال مسلسل مأخوذ عن رواية الكاتب إبراهيم عيسى (حيث هناك وحده) المنتظر صدورها قريبًا، والتي يتناول من خلالها قصة حياة عمرو دياب. ورغم الإعلان عن اتفاق دياب على تقديم مسلسل من ثمان حلقات عن هذه الرواية، وبداية التحضيرات له، والاتفاق مع النجوم المشاركين فيه لبداية تصويره خلال الفترة المقبلة ليعرض على إحدى المنصات خلال العام المقبل، إلا أن هناك شكًا لدى البعض في خروج هذا العمل للنور.
فعلى مدى ما يزيد عن ربع قرن، تم تداول العديد من الأخبار عن مشاريع فنية يعود من خلالها عمرو دياب للتمثيل، واتفق بالفعل على بعضها وتعاقد عليها، وتم الإعلان عن كل تفاصيلها، ولكن في اللحظات الأخيرة كان يتراجع عن تنفيذها.
ومشروع رواية إبراهيم عيسى ذاته كان في الأصل مشروعًا لعمل تلفزيوني اتفق على تقديمه لمنصة نتفليكس في عام 2020، وتم الإعلان عنه في ذلك الوقت، ودياب هو الذي اختار إبراهيم عيسي لكتابته، رغم أنه وقتها كان يتردد أنه سيقدم مع منصة نتفليكس مسلسل (الشهرة) الذي كتبه المؤلف مدحت العدل جميع حلقاته ليقدمه قبل ذلك بسنوات مع إحدى أهم شركات الإنتاج، وتم الاتفاق مع المخرج طارق العريان على إخراجه، ورشح العديد من الفنانين للمشاركة فيه، ولكن لم يتم تنفيذه.
وخلال العام الماضي، كانت هناك العديد من الأخبار عن عودة عمرو دياب للتمثيل من خلال فيلم تشاركه بطولته نانسي عجرم في أول تجربة لها في التمثيل، ولكن مشروع هذا العمل لم يقدم أيضًا.
ومنذ آخر عمل فني قام بالتمثيل فيه، وهو فيلم (ضحك ولعب وجد وحب) الذي عرض عام 1993 وشارك في بطولته مع عمر الشريف ويسرا، وإخراج طارق التلمساني، هناك دائمًا أخبار عن مشاريع فنية سيعود من خلالها عمرو دياب للتمثيل، ولكن كل هذه المشاريع لم تُنفذ.
والسبب في ذلك، كما يرى الكثيرون واتفق معهم في رأيهم، أنه يخشى ألا يحقق نفس النجاح الضخم الذي يحققه في كل عمل غنائي جديد يقدمه في العمل الذي يعود من خلاله لخوض تجربة التمثيل من جديد، أو ألا يتصدر به قائمة أكثر الأعمال نجاحًا كما اعتاد في أعماله الغنائية.
وهذه المخاوف بالنسبة له طبيعية، خاصة وأن آخر تجاربه في التمثيل في فيلم (ضحك ولعب وجد وحب) لم تحقق النجاح الجماهيري الذي كانت تحققه ألبوماته الغنائية في ذلك الوقت.
ولن يعود عمرو دياب للتمثيل مرة أخرى إلا إذا نجح في أن يهزم هذا الخوف، وأن يقرر خوض المغامرة، وستكشف الفترة المقبلة إن كان سينجح في ذلك أم سيتراجع من جديد عن العودة للتمثيل.
تطبيع الذكاء الاصطناعى
خالد محمود يكتب : « الشهود المحترفون » .. كيف صنع النقد صورة سينما نجيب محفوظ ؟
ياسمين صبري والبطولة المطلقة







