بعض الزملاء والأصدقاء يدافعون عن فيلم «الست» دفاعًا مستميتًا، وقد تفضّلوا بالهجوم على شخصى الضعيف باعتبارى عدوًا للفنون والجنون فى برّ مصر، وقد غضب البعض من رأيٍ أبديته على صفحتى فى «فيس بوك»، وهو أمر تكفله القوانين والأعراف. فقد كتبتُ مقولة رائعة سمعتها أول مرة من عمى الجميل عادل إمام، وكان قد انبهر من أداء سهير البابلى فى «مدرسة المشاغبين»، مع أنها لم تكن مرشحة من الأساس لهذا الدور، وسمعت العدول الجميل يقول فى الكواليس: «الست دى قفلت على الدور بالمفتاح».
وبدورى كتبتُ إن صابرين قفلت على دور أم كلثوم بالمفتاح، وأصبح من العسير على أى أحد بعد صابرين أن يرتقى لأدائها لدور ستنا وتاج الرأس، أعظم حنجرة وهبها المولى عز وجل للبشر.
وهنا قامت الدنيا ولا تزال، وكأننى قد أخطأت فى البخارى، أو قصدت عن عمد وإصرار ضرب منى زكى فى مقتل، والحق أقول: إننى كنت أحد عشاق منى ومحبى منى ومريدى منى، حتى وقعت فى المحظور منى فى هذا العمل الكارثى على نتفليكس، أو هذه المنصات التى لا أذكر اسمها لأننى أشعر بأن الوصول لها يحتاج إلى أحمد زويل! ومحسوبكم بينه وبين تكنولوجيا هذه الأيام أبحر وجبال وخنادق، ولا حتى خط بارليف الذى دمرته أيدٍ مصرية.
المهم أننى « بصريح العبارة » أصابنى الذهول، إذا صَحَّ التعبير، لأننى من عشاق الست، ومن المحبين لها، والمعجبين بذكاء خارق اختصها به المولى عز وجل، وأيضًا أنا أعلم بعض الخبايا والأسرار فى تاريخها، ولستُ فى حلٍّ لكى أفشى هذه الأمور.
وفوق ذلك، أرحّب بأى مساهمة تستهدف تخليد رموز مصرية لا يمكن للزمن أن يجود بمثلها على الإطلاق، ثم إن الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية، علمًا بأننى أيضًا من مريدى فولتير، أحد الذين أثّروا فى الثورة الأعظم بالتاريخ بأفكاره التى آمن بها الثوار بفرنسا، وأعظم ما قال: «إننى قد أختلف معك فى الرأى، ولكنى مستعد للموت دفاعًا عن حقك فى إبداء الرأي».
ومن هنا، أطالب حضرات السادة المعارضين لشخصى الضعيف بأن يؤمنوا بمقولة فولتير، وأن يستعدّوا لتنفيذ مقولته.
والأيام بيننا؛ سيُعرض الفيلم، وسيُشاهده الجميع، وسيُكتب عنه، وسيكتب البعض معه والبعض ضده، ولكن « وبصريح العبارة » ما يهمنى المشاهد المصرى، صاحب الحكم، الذى هو بالفعل القاضى الحقيقى للعملية الفنية.
وعلى العموم: الحكم بعد المشاهدة.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







