إبعاد رائد فضاء روسي من مهمة ناسا بعد تسريب صور سرية من سبيس إكس

رائد الفضاء الروسي أوليغ أرتيميف
رائد الفضاء الروسي أوليغ أرتيميف


أعلنت تقارير صحفية، أن رائد الفضاء الروسي المخضرم أوليغ أرتيميف (54 عامًا) تم استبعاده من مهمة Crew-12 التابعة لوكالة ناسا، والمقرر انطلاقها إلى محطة الفضاء الدولية مطلع عام 2026، وذلك بعد اتهامه بتصوير وثائق ومعدات صاروخية حساسة داخل منشأة SpaceX في مدينة هاوثورن بولاية كاليفورنيا.

خلفية الاتهامات

وفقًا لمصادر روسية وأمريكية، يُشتبه في أن أرتيميف انتهك لوائح ITAR (اللوائح الدولية لتجارة الأسلحة)، التي تحظر على الأجانب نقل أو تصدير بيانات تقنية مرتبطة بالصناعات الدفاعية والفضائية.

هذا وتشير التحقيقات إلى أن الصور التي التقطها قد تُصنَّف كـ “معلومات مُهرَّبة” إذا خرجت من الولايات المتحدة دون تصريح رسمي.

تداعيات محتملة

  • العقوبات القانونية: انتهاك قوانين ITAR قد يؤدي إلى غرامات تتجاوز مليون دولار لكل مخالفة، أو السجن حتى 20 عامًا في حال ثبوت نية التجسس.
  • الأثر على التعاون الدولي: الحادثة قد تُضعف التعاون بين وكالة ناسا ووكالة الفضاء الروسية روسكوسموس، وتؤدي إلى تشديد الرقابة على مشاركة رواد الفضاء الروس في البرامج الأمريكية.
  • الاستبدال: تم تعيين رائد الفضاء الروسي أندريه فيدياييف بديلًا لأرتيميف في مهمة Crew-12.

اقرأ أيضا بعد غياب 4 عقود.. الهند تعلن عودتها القوية لاستكشاف الفضاء بمهمة "أكسيوم 4"

سجل أرتيميف الفضائي

يُعد أرتيميف من أبرز رواد الفضاء الروس، حيث شارك في ثلاث رحلات سابقة إلى محطة الفضاء الدولية أعوام 2014 و2018 و2022، وقضى أكثر من 560 يومًا في الفضاء وأجرى ثماني مهمات سير فضائي.

أبعاد القضية

وبينما لم تُعلن ناسا، أو سبيس إكس رسميًا تفاصيل الحادثة، تؤكد تقارير أن التحقيقات الدولية جارية، وأن الواقعة قد تُصنَّف كقضية أمن قومي إذا ثبت أن الصور كانت موجهة لجهة حكومية أجنبية.