وزارة الصحة تحذر من «حقنة برد» لها نتائج كارثية وتهدد حياة المرضى

وزارة الصحة والسكان
وزارة الصحة والسكان


مع اقتراب فصل الشتاء وارتفاع معدلات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا ، حذرت وزارة الصحة والسكان من اللجوء إلى ما يعرف بـ”حقنة البرد السحرية”، التي يعتقد البعض بأنها علاج سريع وفعّال لنزلات البرد.

وأكدت وزارة الصحة والسكان، في منشور لها على صفحتها الرسمية فيس بوك، أن ما يبدو راحةً مؤقتة قد يخفي وراءه أضرارًا صحية خطيرة تهدد حياة المرضى، خاصة ممن يعانون من أمراض مزمنة.

تشير وزارة الصحة والسكان إلى أن هذه الحقنة تتكون عادة من ثلاثة مكونات رئيسية: مضاد حيوي، ومسكن للآلام، ودواء كورتيزون.

ورغم انتشار استخدامها بين كثيرين للحصول على تحسن سريع، فإن هذا التصرف، وفقًا لوزارة الصحة والسكان ، يضر أكثر مما ينفع، بل قد يتسبب في نتائج كارثية على الصحة العامة.



اقرأ أيضًا | مع اقتراب الشتاء.. خطوات وقائية لحماية طفلك من نزلات البرد والإنفلونزا

لماذا تشكل “حقنة البرد” خطرًا صحيًا كبيرًا؟

أكدت وزارة الصحة والسكان أن المضادات الحيوية غير فعالة في حالات نزلات البرد لأنها عدوى فيروسية وليست بكتيرية، كما أن الإفراط في استخدامها يؤدي إلى زيادة مقاومة الجسم لها، ما يضعف الخيارات العلاجية المتاحة مستقبلًا عند الإصابة بعدوى بكتيرية حقيقية.

أما الكورتيزون، فهو يضعف جهاز المناعة ويُعد خطرًا على مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم.

وبالنسبة لخوافض الحرارة ومسكنات الألم، فإن استخدامها المفرط قد يسبب مشكلات صحية خطيرة لمرضى الكبد والقلب والربو، كما يمكن أن يؤدي إلى قرح المعدة واختلال وظائف الكلى.

اقرأ أيضًا| أطعمة تزيد حدة نزلات البرد يجب تجنبها

نصائح صحية بديلة لعلاج نزلات البرد

توصي وزارة الصحة باتباع إجراءات بسيطة وآمنة لتعزيز المناعة والشفاء من نزلات البرد، مثل الراحة التامة، وتناول السوائل الدافئة، واستخدام خافضات الحرارة عند الحاجة وفق توجيهات طبية، إلى جانب الالتزام بالاحتياطات الوقائية للحد من انتشار العدوى.