دخل قطاع غزة أمس يومه الـ46 منذ إعلان وقف إطلاق النار، بينما لا تزال اعتداءات الاحتلال الإسرائيلى متواصلة ضد المدنيين، بالتزامن مع تسليم حركتى حماس والجهاد الإسلامى رفات رهينة إلى الصليب الأحمر مساء أول أمس.
اقرأ أيضا | شهداء ومصابون في قصف إسرائيلي استهدف بيت لاهيا شمال قطاع غزة
وقال جيش الاحتلال أمس إنه اعتقل اثنين من رجال المقاومة الفلسطينية من بين ستة حاولوا الخروج من نفق فى رفح، مؤكدًا بذلك استشهاد الأربعة بمجرد خروجهم.
وأدت الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع أمس إلى استشهاد مدنيين وإصابة أعداد أخرى، حيث أطلقت آليات الاحتلال النار تجاه مناطق جنوب شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع. وجرى إطلاق نار من آليات الاحتلال اتجاه مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وقصفت المدفعية منازل المواطنين شرقى جباليا شمالى قطاع غزة.
وسلمت المقاومة ليل الثلاثاء رفات جندى إسرائيلى للصليب الأحمر الذى نقلها بدوره لقوات الاحتلال ليرتفع عدد الجثث التى سلمت إلى 26 جثة وتبقى جثتان فقط فى مقابل إعلان وزارة الصحة بغزة استلام 15 جثمانًا لشهداء تم الإفراج عنهم أمس من قبل الاحتلال.
ومنذ وقف إطلاق النار فى 11 أكتوبر الماضى وصل إجمالى عدد الشهداء 345 شهيدًا و889 مصابًا فيما جرى انتشال 588 جثمان شهيد لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ اندلاع الحرب إلى 69775 شهيدًا و170965 مصابًا.
بدوره أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو فى بيان أمس التعرف على هوية الرهينة الذى تسلم الجيش رفاته أول أمس من غزة. وجاء فى البيان: «بعد استكمال المعهد الوطنى للطب الشرعى إجراءات التعرف على الهوية ... أبلغ ممثلون عن الجيش الإسرائيلى عائلة الرهينة المتوفى، درور أور، بأن جثمان ابنهم أُعيد إلى إسرائيل».
وبموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذى دخل حيز التنفيذ بعد أكثر من عامين من الحرب فى غزة، كان ما زال يتعين على حماس تسليم الجثة أول أمس، وإعادة رفات ثلاثة من الرهائن الذين احتُجزوا خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023، وهم الإسرائيليان درور أور وران غفيلي، والتايلاندى سودثيساك رينثالاك.
ولا تزال العديد من النقاط عالقة فى ما يتعلق بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصا على صعيد الجدول الزمنى وتنفيذ مراحله المختلفة.
بدورها زعمت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن حركة «حماس» تعيد ترسيخ حكمها فى قطاع غزة وتستعيد قدراتها بوتيرة متسارعة، مشيرة إلى أن الحركة باتت تفرض سيطرة شبه كاملة على القطاع.
وبحسب إعلام إسرائيلى فقد أطلع مسؤولون عسكريون وزراء الكابنيت الحربى على مؤشرات ميدانية أبرزها عودة 13 بلدية من أصل 25 إلى العمل الكامل، ونشر الشرطة ونقاط التفتيش من جديد، إلى جانب شروع «حماس» فى إصلاح البنية التحتية الحيوية واستعادة نفوذها فى الوعى العام.
ووفق الإعلام العبرى أيضًا فإن نتنياهو يدرس إجراء تعديل وزارى لتعيين وزير الخارجية جدعون ساعر وزيرًا للدفاع بدلاً من يسرائيل كاتس، مع عودة إيلى كوهين إلى الخارجية وكاتس إلى الطاقة، على خلفية أزمة حادة بين نتنياهو وكاتس تصاعدت بعد خلاف علنى مع رئيس الأركان إيال زامير.
واستدعى نتنياهو قبل يومين كاتس وزامير لاجتماع لتهدئة العلاقات، لكنه انقسم إلى لقاءين منفصلين، ولم يتخذ قرار نهائى بعد. ووفقًا للاتفاق الأصلي، كان كاتس يتولى الطاقة لسنة ثم الخارجية لعامين، لكن الأحداث غرّت الترتيب بعد إقالة غالانت.
ونفى المتحدث باسم مكتب نتنياهو التقرير، واصفًا إياه بـ«أخبار كاذبة»، لكن مصادر مقربة ترى فيه خيارًا جيدًا إذا استمر كاتس فى سياسته المستقلة.

تدخل أديس أبابا يشعل الصراع السودانى
«أسوشيتد برس»: يمتد لـ 23 كيلومترًا فى الخط الأصفر
تل أبيب تسلم واشنطن بنك أهداف نووى إيرانى






