بعد العثور على جثة طفل رضيع.. الإعدام للزوجة الخائنة وعشيقها القاتل

هيئة المحكمة
هيئة المحكمة


«كان كل خوفها هي وعشيقها من الفضيحة وليس الخالق عز وجل، كانت دائما تريد أن تظهر أمام الجميع بمظهر الزوجة المخلصة في غياب زوجها الذى استباحت غيبته ولم تصن نفسها وبيتها وعرض زوجها الذي يعمل ويكد من أجلها.

نسيت تضحية زوجها  وغربته عنها وعن طفليها وتعبه وشقائه من اجلهم، وتذكرت فقط رغباتها وشهواتها للحظات الحب الحرام مع عشيقها، الذى تعرفت عليه في غياب زوجها، فهي كانت تريد كل شيء.

 الاحتفاظ بطفليها واموال زوجها التى كان يرسلها لها من الخارج، وكذلك العشيق الذى كان يلبى احتياجاتها من حب وحنان كما كانت تتصور.

حتى وقعت في المحظور وحدث مالم تكن تتوقعه وهو حملها من عشيقها، وقتها فقط خافت من الفضيحة ومن ان ينكشف سترها بانها ستصبح امام الجميع زوجة خائنة، ليكون قرارها هي وعشيقها بالتخلص من ذلك الرضيع بعد ان فشلت في الاجهاض اكثر من مرة اثناء الحمل.

ظنت الزوجة الخائنة وعشيقها بانهما بتخلصهما من الرضيع ستنتهي أزمتهما ولن يكشف خيانتهما احد، الا ان رجال المباحث استطاعوا فك لغز العثور على جثة طفل رضيع في احد المنازل المهجورة، وتم القبض على الزوجة والعشيق لتنكشف جريمتهما .

تفاصيل القضية ترويها السطور التالية»

على الرغم من ان وقائع القضة ترجع الى 10 فبراير 2025 الا ان تفاصيلها تعود الى سنوات طويلة مضت، عندما ذهب ليخطب جارته حنان والتى كان يحبها بجنون ولايرى غيرها، وعندما جاءت له الفرصة لم يتردد، وبالفعل تمت الخطبة وبعد عدة اشهر كان الزواج في حفل عائلى حضره الاهل والاصدقاء.

لكن بعد الزواج كان يظن احمد ان حنان سوف تقف بجانبه وستتحمل ظروفه لكن وجدها دائما ناقمة على حياتهما لا يعجبها شيء، ولا يرضيها شيء، طلباتها لا تنتهى حتى بعد انجابها لطفلين.

 لم تكن تراهما كانت فقط ترى طلباتها التى لا يستطيع احمد تلبيتها، حتى ضاق منها وبدأت المشاكل والخلافات تعرف طريقها بشكل مستمر بين الزوجين، حتى أشار عليه احد اصدقائه بأن يبحث عن فرصة عمل في الخارج.

وراقت تلك الفكرة لحنان كثيرا، فزوجها سيحضر أموالا كثيرة، وسيبعد عن ملاحقتها وغيرته عليها، واخذت حنان تشجع زوجها على السفر والعمل في احدى الدول العربية.

وبالفعل سافر الزوج للعمل والغربة والشقاء، ورفضت حنان ان تذهب لتعيش في منزل اسرتها، وقررت أن تعيش مع طفليها في منزلها،  وبعد فترة من سفر الزوج تعرفت حنان على شخص يدعى حسين والذى بدأ في التقرب منها شيئا فشيئا خاصة بعد معرفته بخبر سفر زوجها وغربته في احدى الدول العربية.

كانت حنان بالنسبة لحسين صيد سهل، فهو كان يعرف جيدا ما تحتاجه وتريده، وبالفعل اخذت علاقتهما تتطور شيئا فشيئا، حيث تحول الاعجاب الى حب والذى تطور بشكل سريع إلى علاقات محرمة بين حنان وحسين.

كانت في البداية تذهب حنان الى حسين في منزله، لتستمتع بلحظات الحب المحرم، بعيدا عن طفليها، لكنها بعد ذلك قررت بكل " بجاحة " ان تتم تلك اللقاءات في منزلها وعلى فراش الزوجية بعد ان يخلد طفليها للنوم.

كان حسين يحرص دائما على ألا يراه احد اثناء دخوله وخروجه من المنزل، وكانت حنان تنفق عليه الاموال التى يرسلها زوجها اليها، غير عابئة بتعبه وشقاه وتوهم الزوج المخدوع بحبها له وانها تحافظ على سمعته وشرفه في غيابه وتطالبه بأن يعمل اكثر واكثر حتى يوفر لها طلباتها هي وطفليهما، وكان الزوج يصدقها لانه كان يحبها بجنون ولم يشك بها ابدا.

حنان تفعل ما تريد وتحقق جميع احلامها فهي لديها الزوج الذى ينفق عليها والاطفال وكذلك العشيق الذى يحبها ويلبي رغباتها المكبوته، ويجعلها تشعر بالسعادة، لكنها سعادة مزيفة.

كل الامور تسير كما تريد وتخطط حتى وقع ما لا يحمد عقباه، فجأة شعرت بأن هناك شيئا يتحرك في احشائها، لتكتشف حملها من عشيقها، وعلى الفور اتصلت به لتخبره بالمصيبة التى وقعا فيها، ليبدأ الاثنان في التفكير في كيفية الخروج من ذلك المأزق واهتديا الاثنان الى فكرة التخلص من الجنين حتى لا ينكشف امرهما

لكن كل محاولات حنان فشلت في الاجهاض وكأن القدر يقول لها مافعلتيه من غدر وخيانه سيتم كشفه امام جميع الناس لينتهى خداعك وغدرك.

بعد فشل حنان في الاجهاض استمرت تلازم بيتها وترتدى الملابس الواسعة حتى لايكشفها احد ويتم فضحها،  لتقرر هي وعشيقها التخلص من الطفل بمجرد ولادته، وبالفعل ذهبت حنان الى احدى المستشفيات في احدى القرى المجاورة حتى لا يتعرف عليها احد، وبمجرد انجابها للطفل خرجت من المستشفى.

لتبدأ في التخطيط هي وعشيقها في كيفية التخلص من الطفل والعودة الى منزلها، بعد ان اوهمت طفليها بانها شعرت بالاعياء وذهبت الى المستشفى.

وبكل جحود قابلت عشيقها ليقوم الاثنان بخنق الرضيع والقائه في احد المنازل المهجورة وسط القاذورات ويفرا هاربين كل منهما عائدا الى منزله.

ليكتشف جثة الرضيع بعض الاهالى ويقومون بابلاغ الشرطة والتى حررت محضرا بالواقعة واحالته للنيابة العامة والتى طلبت سرعة تحريات المباحث وسرعة ضبط الجناة لتنكشف الجريمة ان وراء قتل الرضيع حنان وحسين وذلك بعد تفريغ الكاميرات  الموجودة في المنطقة ليتم القبض عليهما واحالتهما للنيابة العامة والتى قررت حبسهما واحالتهما الى محكمة جنايات نجع حمادي برئاسة المستشار محمد الرفاعي، وعضوية كل من المستشارين مصطفى محمود، وهشام يحي وأمانة سر أبو المعارف عبد الشافي.

وجاء في قرار احالة المتهمين الى محكمة الجنايات في القضية  حملت رقم 2960 لسنة 2025 جنايات مركز أبوتشت، والمقيدة برقم 1209 كلي قنا، تعود وقائعها إلى 10 فبراير 2025، ان  جهات التحقيق وجهت للمتهمة 20 عاما، تهمة التخلص من رضيعها حديث الولادة، خشية افتضاح أمرها، بعد أن أنجبت ه من عشيقها والذى يبلغ 31 عاما، وقد وجهت له جهات التحقيق له، تهمة الاشتراك بالتحريض على قتل المجني عليه، وإلقاء جثة الطفل وسط القاذورات والمياه المتسخة داخل منزل مهجور في أبو تشت.

وبعد نظر القضية على مدار عدة جلسات قررت المحكمة احالة اوراق المتهمين الى فضيلة المفتى  لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما

اقرأ أيضا: بعد أن ضبطهما متلبسين l الخائنة قتلت زوجها بمساعدة عشيقها

;