فى مواجهة ما يجرى للمنطقة من ترتيبات، يأتى التنسيق المصرى التركى المشترك بشأن الملفات الإقليمية المختلفة.
وانتهت زيارة وزير الخارجية والهجرة بدر عبد العاطى إلى أنقرة الأسبوع الماضى بصدور بيان مشترك للبلدين حول كافة قضايا الشرق الأوسط ومنطقة القرن الأفريقى، بما يعكس مستوى غير مسبوق من التنسيق والتوافق يخدم مصالح وأهداف القاهرة وأنقرة وبلدان وشعوب المنطقة أيضًا.
ولمصر وتركيا ثقل لا يمكن تجاهله أو إنكاره فى الإقليم، ولعله من الجيد والمحمود سعى كلا البلدين للتوافق وإدارة التباينات بينهما وفق رؤية قائمة على الحوار بعيدًا عن التصعيد فى كل الملفات الساخنة فى ليبيا، وشرق البحر المتوسط، وسوريا، والسودان ومنطقة القرن الأفريقى فى الصومال وإثيوبيا، وفى غزة، والموقف من إسرائيل.
وحسنًا تفعل قيادتا البلدين بانتهاج مسار تقاسم المكاسب عبر التفاهم والحلول الوسط بعيدًا عن المعادلات الصفرية أو التصعيد، خاصة فى ظل سعى إسرائيل لإعادة رسم خرائط النفوذ والسيطرة.
وفيما نجحت مصر وتركيا فى تجاوز محطات خلاف رئيسية سواء فى العلاقة الثنائية بينهما، والرؤى المتعارضة بشأن ليبيا ثم التوافق على تسوية الأزمة طبقًا لخريطة طريق المبعوثة الأممية. أما فى شرق المتوسط فقد جرى تخفيف حدة التوتر على أمل تحقيق التوافق بين جميع الأطراف.
وتتفق مصر وتركيا فى المرحلة الراهنة على دعم خطة الرئيس الأمريكى ترامب بشأن غزة، وعلى دعم الجيش السودانى فى مواجهة ميليشيا الدعم السريع. وعلى أهمية الحفاظ على الاستقرار فى القرن الأفريقى ودعم بعثة الاتحاد الأفريقى للدعم والاستقرار فى الصومال.

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







