قال الشيخ محمد متولى الشعراوى «رحمه الله»:
«مصر.. وستظل مصر دائمًا رغم أنف كل حاقدٍ أو حاسدٍ أو مستغلٍّ أو مدفوعٍ من خصوم الإسلام هنا أو فى الخارج».
إلى الحاقدين، وعلى رأسهم الجماعات الإرهابية: أثبتت الأيام أنكم مجرد تجار دين، وأرخص ما فى بضاعتكم هو المبادئ والدين نفسه.
إلى الحاسدين: بعض البشر الذين يغارون من نجاحنا، وعلى كل المستويات.. اللهم اجعل كيدهم فى نحرهم.
إلى المُستغليِن: الذين يسعون للإفساد فى أرض الكنانة بممارساتٍ لا يرتضيها مواطن غيور على بلده مصر.. أقول لكم: دوام الفساد فى هذه البلاد من المستحيل، ولكل واحدٍ يومه.
أما المُستغلّون لما يفعله المفسدون فى تشويه الوطن من الخارج، فمحاولاتهم أمام وعى الشعب ومؤسسات الدولة تبدو مُضحكة.
إلى المدفوعين من خصوم الإسلام: خلايا نائمة أو إعلاميون يهاجمون من بعيد.. شكرًا لمحاولاتكم، لكنها أشبه بمحاولة إيقاف النيل بإشارة اليد!.
مصر، كما قال الشعراوى رحمه الله، ستظل شامخة رغم كل حاقدٍ وحاسدٍ ومستغلٍّ ومُستغَلٍّ ومدفوع، وستظل تكتب التاريخ وتبنى المستقبل، بينما أنتم مجرد مشاهدين فى الصف الخلفى تحاولون التأثير بلا جدوى.
رسالة إلى كارهى الوطن: يمكنكم الصراخ، يمكنكم الحسد، يمكنكم التحريض… لكن مصر ستظل أقوى من كل أصواتكم المليئة بالغضب والحقد.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







