كيف تفرض احترامك على الآخرين دون تبرير أو صراخ!
الأسوياء يهتمون بأن يحظوا باحترام الآخرين وتقديرهم.. ويؤلمهم أن يعاملوا معاملة تحط من قدرهم، وهذه بعض القواعد النفسية التى طرحها بعض المتخصصين بهدف إعادة الهيبة المفقودة بذكاء ودون افتعال.
فمشاعر الاحترام تجاه الآخر لا تسقط فجأة.. ولكنها تذوب تدريجيا دون استئذان.. ولذلك يجب عدم السماح بأى تجاوز صغير فى الحقوق، بدافع التفاهم أو حسن النية مهما كانت الأسباب.
قوة الشخصية لا تكمن فى سرعة الرد أو رفع الصوت ولكنها تكمن فى النقاط التالية :
أولا: الادراك أن استعادة الاحترام لا يتم من خلال الحوار أو النقاش إنما من خلال المواقف التى يتخذها الشخص تجاه الآخر، فحينما يبدأ الآخر فى التقليل من الاحترام، كل كلمة تُنطق وكل محاولة توضيح موقف تقلل من القيمة، الناس لا تهتم يما يقال ولكنها تتأثر بالموقف الذى يُتخذ تجاههم، الصمت المدروس تجاه تصرف غير لائق يُربك المتحدث أكثر من ألف كلمة، لأن عدم الرد يجعله يتساءل إن كان قد تجاوز حدوده أم إن ما قيل لا يستحق الرد عليه؟ ومن هنا يبدأ شعور الاحترام بالعودة إلى الذى تجاوز.
ثانيا: تغيْر دون إعلان، بمعنى أن التغيير فى طريقة التعامل هو أقوى صفعة نفسية يتلقاها من يستهين بمشاعر الغير، التبدل الهادئ دون تفسير يدفع الطرف الآخر لأن يدرك أنه فقد قيمة لم يكن يقدرها، الانسحاب من هذه العلاقة ليس خسارة بل يكون علاجا لتصحيح خطأ، الصمت يحدث فراغا فى نفس الآخر ويعرّفه أنك قررت ألا تستهلك طاقتك معه بلا مقابل.
ثالثا: التوقف عن الافراط فى العطاء، ينبه الآخر أنك لست متاحا فى كل وقت، وأنه سوف يفقد وجودك الذى لم يقدره!
رابعا: ضبط النفس ضرورى مع تجنب الانفعال أثناء اشتعال الغضب، فكل استفزاز هو اختيار وكل رد انفعالى هو سقوط، الذكاء أن تحول لحظة الصمت أثناء الانفعال إلى لحظة استعادة الهيبة. لا ترد الاهانة. اجعل تصرفاتك تتحدث عنك.. وسوف تدفع الآخرين لإعادة حساباتهم دون أن تطلب منهم.
خامسا :احترامك لنفسك يدفع الآخرين لاحترامك. الاحترام يصنعه الشخص نفسه بطريقة جلوسه وبصوته وبنظراته إلى الآخرين، وبرد فعله تجاه أفعالهم، الهيبة التى يصنعها الشخص لنفسه تمنع الآخرين من التقليل من شأنه حتى لو أرادوا ذلك!
سادسا: إذا تجرأ شخص وتعدى الحدود المسموح بها، فهو لا يستحق فرصة ثانية إلا لو اثبت ندما حقيقيا على ما اقترفه فى حقك، استعادة المودة والعلاقة السابقة سريعا تفسد كل الدروس التى تعلمها الطرف الآخر أثناء غيابك عنه.
قرأت هذا البوست على الإنترنت وتعلمت منه أن الصمت ليس هروبًا ولكنه اختيار الأذكياء، وأن الهيبة لا تُبنى بالصوت المرتفع ولكن بالوعى الهادئ.
هل أفادتكم هذه المعلومات النفسية المتخصصة؟

استعادة «سلوى حجازى»
عفوًا أيها الشياطين التاريخ لا يزال مصريًا !!
الشريط الإخبارى





