أكد مدير عام منظمة الصحة العالمية، "تيدروس أدهانوم جيبريسوس"، أن مرض السل يظل أحد أكثر الأمراض المعدية فتكا في العالم، حيث أودى بحياة أكثر من 1.2 مليون شخص، وأصاب ما يقدر بنحو 10.7 مليون شخص العام 2024.
وأشارت إلى انخفاض حالات الإصابة بالمرض للمرة الأولى منذ جائحة كـوفيد-19 في عام 2020، لكن فجوات التمويل تعرّض المكاسب التي تحققت بشق الأنفس للخطر.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، إن الانخفاض في العبء العالمي لمرض السل، والتقدم المحرز في الاختبارات والعلاج والحماية الاجتماعية والبحوث، كلها أمور مرحب بها بعد سنوات من النكسات، لكن التقدم ليس نصرًا، إن مرض السل لا يزال يودي بحياة أكثر من مليون شخص كل عام".
ووفقاً للصحة العالمية، فإنه بين عامي 2023 و2024، انخفض المعدل العالمي للأشخاص الذين يصابون بالسل بنسبة اثنين في المائة تقريبًا، بينما انخفضت الوفيات بنسبة ثلاثة في المائة.
وقال الدكتور تيدروس، إن عدد الأشخاص الذين يخضعون للاختبار والعلاج يتزايد، والبحوث تتقدم.
ووفقاً لتقرير الصحة العالمية، فإنه اعتبارًا من العام الماضي، أصبح أكثر من نصف سكان العالم مشمولا بالفحص السريع - بزيادة قدرها 54 في المائة مقارنة بـ48 في المائة في عام 2023، وبالإضافة إلى ذلك، بلغت نسبة نجاح العلاج 88 في المائة.
ومع ذلك، يقول التقرير، إن 87 في المائة من العدد العالمي للأشخاص الذين أصيبوا بالسل في عام 2024، تركز في 30 دولة، حيث لا تزال الحماية الاجتماعية غير متكافئة إلى حد كبير.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
