كم أحسست بالفخر لحدوث هذا الحدث العالمى فى بلادى فقد كنا نحتاج لما يفرحنا.
كنت أتمنى أن أجد برنامجا إعلاميا إعلانيا واحدا على شاشة التلفزيون على أى قناة توجهنا نحن زوار المتحف كمصريين من الطبقة الوسطى وطلاب المدارس من مستوى المدارس الإبتدائية حتى الجامعة لقواعد زيارة المتاحف المحترمة حيث لا حديث إلا همسا ولا سندوتشات ولا طبل ولا أدوات اللهو والمرح والرقص كما تعودنا فى رحلات الطلاب، كم تمنيت أن لو أنتج المتحف إعلانا عن أسعار التذاكر وشبابيك البيع والحجز (أونلاين) والمواعيد والخدمات داخله من وسائل نقل لكبار السن (وتعريف كبار السن) وغيرهم من محدودى الحركة وأماكن الاستراحة والكافيتيريات ومحتوياتها والفئات المستثناة.
كنت أتخيل أن يلقى مثل هذا الاعلان فى روعنا إننا سنزور مكانا له هيبة وقدسية ووقارا وكأننا سندخل مسجدا أو كنيسة حتى نكاد نخلع نعالنا عند بابه، ولم لا وهو يحتوى على أجساد لآباء وجدود لنا فى صورة ممياوات، ومحتويات أماكن عبادة قامت على التوحيد، وأيضا التأكيد على عدم لمس المعروضات المتاح الاقتراب منها.
نرجو أن يسارع المتحف بانتاج مثل هذا الإعلان ويترافق هذا مع رقابة ميدانية مشددة على أى مخالفة للقواعد التى يضعها المتحف والأخذ بشدة على يد المخالفين.
تساؤل مشروع: شاهدت أكثر من فيديو لقاعة (مراكب الشمس) أو مركب خوفو ولم يتبين لى إن كان هناك حاجز زجاجى بين الزوار وبين المركب، فأبسط قواعد حفظ المعروضات (العضوية) هى وقايتها من بخار الماء وملوثات الجو نتيجة تنفس ورذاذ الزوار وتغير درجات الحرارة حتى لو كان المكان مكيفا، هل راعينا ذلك؟.
هل يمكن دراسة إنشاء مكتبة علمية عالمية مركزية ملحقة بالمتحف فيها كل ما كتب عالميا فى علوم المصريات بكل لغات العالم وبكل الوسائل الحديثة للمكتبة والمراجع العلمية القديمة والحديثة ولا يمثل هذا ازدواجية لمكتبة الإسكندرية كما لا تستطيع محركات البحث الإلكترونى على الإنترنت ولا الذكاء الاصطناعى او غيرهم منافستها.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







