نسف جنونى للمنازل خلف الخط الأصفر فى غزة

عشرات الخروقات للاحتلال و240 شهيدًا منذ وقف النار

علامات صفراء وضعها الاحتلال داخل قطاع غزة
علامات صفراء وضعها الاحتلال داخل قطاع غزة


عواصم - وكالات الأنباء:
 25 يومًا مرت إذًا منذ إعلان وقف إطلاق النار فى كافة مناطق غزة لكن الاحتلال الإسرائيلى لا يزال مستمرًا فى خروقاته وكان آخرها سلسلة انفجارات عنيفة اليوم ناجمة عن أحزمة نارية نفذتها طائراته فى حى الشجاعية شرق مدينة غزة.


وفى حى التفاح أيضًا نسف جيش الاحتلال عدة منازل شرق المدينة، بينما تجدد القصف المدفعى تجاه المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة، بالتزامن مع عمليات نسف لمنازل الفلسطينيين بالتزامن مع قصف مدفعى مكثّف يستهدف مناطق شرقى خان يونس ورفح ومخيم جباليا ضمن عملية تدمير واسعة للمنازل خلف الخط الأصفر.


ويعنى تفجير المنازل خلف الخط الأصفر الفاصل أن الاحتلال يهدم بوتيرة متزايدة كافة المبانى الواقعة فى منطقة سيطرته داخل قطاع غزة. وتشترط المرحلة الأولى من اتفاق غزة إبقاء 53% من القطاع تحت السيطرة الإسرائيلية مؤقتًا. 
واستشهد أربعة فلسطينيين أمس فى غزة وجباليا برصاص قناصة الاحتلال فيما تمكنت كتائب القسام من انتشال اثنين من مقاتليها كانوا برفقة جثمان الجندى الذى تم تسليمه مساء أمس.


ومنذ وقف إطلاق النار فى 11 أكتوبر قتل جيش الاحتلال 240 فلسطينيًا وأصاب 607 آخرين فيما جرى انتشال 511 جثمان شهيد، لترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلى إلى 68872 شهيدًا و170677 مصابًا منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.
يأتى هذا فى الوقت الذى يتوقع أن تكون الولايات المتحدة قد طرحت مسودة الاقتراح الخاص بترتيبات غزة على طاولة مجلس الأمن الدولى أمس والتى قد تؤثر بشكل كبير على نتائج الحرب فى القطاع.
وتحدد هذه المسودة البنية التحتية لترتيبات الحكم فى قطاع غزة فى اليوم التالي، وتسلمه إلى قوة دولية تتألف فى معظمها من جنود من دول إسلامية، فيما تنص المادة السابعة من المسودة التى تتناول إنشاء القوة الدولية، على أن القوة ستعمل مع مصر وإسرائيل، إلى جانب قوة الشرطة الفلسطينية الجديدة التى ستُنشأ تحت الإشراف، لتأمين المناطق الحدودية واستقرار البيئة الأمنية فى غزة، من خلال ضمان عملية نزع سلاح القطاع.
وتشمل عملية نزع السلاح المقترحة تدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية والقدرات العسكرية والقدرات الهجومية، ونزع سلاح الفصائل بشكل دائم، فيما تقول القناة 14 الإسرائيلية إن جيش الاحتلال سيظل شريكًا فى عملية نزع سلاح حماس.
وبينما تبدى النخبة السياسية فى إسرائيل رضاها عن النص الحالى للمسودة الأمريكية، الذى وُضع بتعاون وثيق بين الوزير الإسرائيلى رون ديرمر وكبار مسؤولى إدارة الرئيس دونالد ترامب، قال القيادى فى حركةحماس موسى أبو مرزوق ، مساء أول أمس، إن حركته وافقت على أن يتولى وزير تابع للسلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة إعلاء لمصلحة الشعب.
وقال أبو مرزوق فى لقاء تلفزيونى إن هناك توافق فلسطينى على أن تكون قوة حفظ الأمن بغزة فلسطينية تحت رئاسة لجنة إدارة القطاع، موضحًا أنه من الصعب تمرير مجلس الأمن لمشروع إنشاء القوة الدولية بغزة وفقًا للمشروع الأمريكي. وأضاف أن الوسطاء أصروا على أن يكون إنشاء القوة الدولية بغزة بقرار من مجلس الأمن.
وأوضح أن حركة حماس رصدت أكثر من 190 خرقًا من الاحتلال الإسرائيلى منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار. 
وفيما يتعلق بوجود 200 عنصر من حماس محتجزين فى أنفاق بالمناطق التى يسيطر عليها جيش الاحتلال، نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن نتنياهو قوله إن أمام المقاتلين فى الأنفاق خياران إما الاستسلام أو البقاء تحت الأرض.
وأكدت إسرائيل أمس أن الرفات التى سلمتها حماس مساء أول أمس تعود إلى مواطن إسرائيلى أمريكى احتجزته حماس منذ هجوم السابع من أكتوبر عام 2023، وهى للرقيب إيتاى تشين بعد أن تعرف عليها المركز الوطنى للطب الشرعي. بينما أشار مجمع ناصر الطبى إلى وصول جثامين 15 أسيرًا فلسطينيًا ضمن صفقة التبادل مع الاحتلال.