نفت الصين، أمس، إجراء اختبار أسلحة نووية، بعدما اتّهمها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بإجراء تجارب تحت الأرض دون الإعلان عنها. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ إن «الصين لطالما التزمت مسار التنمية السلمية، واتّبعت سياسة عدم استخدام الأسلحة النووية أولًا، وأبقت على استراتيجية نووية تقوم على الدفاع عن النفس، وامتثلت لالتزامها تعليق التجارب النووية».
وفى وقت سابق، اتّهم ترامب دولًا، بينها روسيا والصين، بإجراء تجارب نووية تحت الأرض سرًا، مشيرًا إلى أن بلاده ستتّبع هذا النهج أيضًا. وقال فى مقابلة مع برنامج «60 دقيقة» على قناة «سى بى إس» إن «روسيا تجرى تجارب، والصين تجرى تجارب، لكنهما لا تتحدثان عنها»، موضحًا: «لا أريد أن أكون الدولة الوحيدة التى لا تجرى تجارب نووية»، مضيفًا كوريا الشمالية وباكستان إلى قائمة الدول التى يزعم أنها تقوم باختبارات على ترساناتها النووية. وأثار الأمر الذى وجهه ترامب إلى البنتاجون لاستئناف الولايات المتحدة إجراء التجارب النووية إرباكًا، بشأن ما إذا كان ذلك يعنى تنفيذ أول تفجير نووى فى البلاد منذ عام 1992.
اقرأ أيضًا | الصين وروسيا تتطلعان إلى تعاون شامل في جميع المجالات
وأعلن الرئيس الجمهورى البالغ 79 عامًا هذا القرار بشكل مفاجئ عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعى الأسبوع الماضي، قبل دقائق من اجتماعه بالزعيم الصينى شى جين بينغ فى كوريا الجنوبية. وجاء قراره عقب إعلان روسيا إجراء تجربة ناجحة على صاروخ «بوريفيستنيك» الجديد الذى يعمل بالطاقة النووية، وعلى مسيّرة بحرية قادرة على حمل أسلحة نووية تحت الماء.
وعندما سُئل ترامب بشكل مباشر عمّا إذا كان يخطط لأن تقوم الولايات المتحدة بتفجير سلاح نووى لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود، أجاب: «أنا أقول إننا سنجرى تجارب على أسلحة نووية مثلما تفعل دول أخرى، نعم». ويأتى ذلك فيما قلّل وزير الطاقة الأمريكى كريس رايت من احتمال قيام الولايات المتحدة بإجراء تفجير نووى.
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







