طرق لتقوية جهاز المناعة عند الإصابة بالصدفية

صورة موضوعية
صورة موضوعية


الصدفية مرض مناعي ذاتي مزمن، يحدث نتيجة ضعف أو اضطراب في الجهاز المناعي، ولا يقتصر تأثير هذا المرض على الجلد فقط، بل قد يؤدي أيضًا إلى مضاعفات في مختلف أعضاء الجسم، لذلك، يُعدّ تعزيز جهاز المناعة إجراءً فعالاً للسيطرة على المرض وعلاجه، وفقًا لموقع «vinmec».

دور الجهاز المناعي

يلعب الجهاز المناعي دورًا أساسيًا في حماية الجسم من العدوى والأمراض الناتجة عن الالتهابات، ويحقق ذلك بإرسال إشارات إلى الخلايا المناعية والدم للانتقال إلى أجزاء الجسم التي يشعر فيها بالتهديد.

على سبيل المثال، إذا سقطتَ وخدشتَ مرفقكَ، فإنه ينتفخ ويتحول إلى اللون الأحمر، هذه هي الاستجابة الالتهابية للجهاز المناعي التي تعمل على شفاء الجرح.

في الصدفية، لا يعمل الجهاز المناعي بشكل سليم، فينتج بروتينات زائدة، مما يجعل الجسم يعتقد أنه يتعرض لهجوم، يؤدي هذا إلى استجابة التهابية تؤثر على خلايا الجلد، مما يجعلها تنمو بسرعة، بالإضافة إلى ذلك، يؤثر الالتهاب على المفاصل، مسببًا أعراضًا مثل الألم، والتيبس، والحساسية، والتورم.

اقرأ أيضًا| لتخفيف أعراض الصدفية.. نصائح غذائية عليك اتباعها

بعض التدابير لتعزيز جهاز المناعة لدى مرضى الصدفية

تناول المزيد من سلطة الكرنب

يُنصح مرضى الصدفية عمومًا بتناول المزيد من سلطة الكرنب أو الخضراوات الورقية الخضراء والصلبية، فهذه الخضراوات غنية بمركبات مُعززة للمناعة، بالإضافة إلى احتوائها على فيتامينات ومعادن غنية تُفيد في علاج الصدفية.

الحفاظ على نظافة اليدين

غسل اليدين إلى ما لا يزيد عن ١٠ مرات يوميًا، استخدم مطهرات كحولية، أو اغسل يديك بالماء الدافئ والصابون المعتدل، ثم جففهما بمنشفة بعد ذلك، ضع مرطبًا لليدين للحفاظ على توازن رطوبة اليدين. 

بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأشخاص المصابين بالصدفية تجنب لمس أعينهم وأنفهم وأفواههم لمنع العدوى التي قد تؤثر على صحتهم.

استخدام الكركم ومنتجاته

الكركم، وهو بهار أصفر فاقع قريب من الزنجبيل، يُستخدم بكثرة في الطبخ. يحتوي على الكركمين، وهو مركب معروف ليس فقط بنكهة مميزة، بل بفوائده الطبية أيضًا. 

أشارت دراسات حديثة إلى أن هذه التوابل تُعزز صحة المناعة. لذلك، يُنصح مرضى الصدفية بإضافة الكركم إلى وجباتهم اليومية لتحسين نكهتها وتقوية مناعتهم. 

عند استكشاف أساليب جديدة لعلاج الصدفية والحفاظ على الصحة العامة، يُنصح المرضى باستشارة أخصائيين أو أطباء جلد. هذا يضمن فعالية أي نهج جديد وملاءمته لحالتهم الخاصة.

إنشاء روتين للتمرين

ممارسة الرياضة بانتظام جزء أساسي من نمط حياة صحي، فهي تساعد الأفراد على الحفاظ على صحة مثالية، ويُعدّ الأشخاص المصابون بالصدفية أكثر عرضةً لخطر الإصابة بأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، وداء السكري، وأمراض القلب، مقارنةً بغير المصابين بالمرض لذلك، تُساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام مرضى الصدفية على الحفاظ على صحة جيدة وتحسين وظائف جهازهم المناعي.

إذا كان التعرق أثناء ممارسة التمارين الرياضية يسبب تفاقم الصدفية أو يجعل المريض يشعر بعدم الراحة، ففكر في ممارسة روتينية بديلة للتمارين الرياضية، مثل:

- التمارين الرياضية المائية والسباحة : يوفر هذان النشاطان شعوراً بالراحة ويعتبران خيارين ممتازين لمن يعانون من الصدفية.

- المشي في المساء : يعد المشي في المساء (بعد غروب الشمس) أيضًا خيارًا جيدًا.