رحيل هادئ.. كطبعه

رحيلك أستاذى خالد حجاج
رحيلك أستاذى خالد حجاج


بقلم : أحمد الطحاوى

وجع قلب كبير شعرنا به عندما تلقينا خبر رحيلك أستاذى خالد حجاج، غيابه أكيد سيترك فراغًا كبيرًا لدى كل من تعامل معه فى صالتى التحرير القديمة والمطورة على مر سنوات عديدة..

كم كنت زاهدًا فى الدنيا، تعمل للآخرة، ناصحًا الجميع، صوَّامًا قوَّامًا، محترمًا خلوقًا، ديسك مان شاطرًا، لا يتأخر عن أى أحد، أذا طُلب منه مراجعة خبر أو عنوان أو أى مادة صحفيه ليخرج بأحسن صياغة لغوية لا يتحدث لسانه إلا بالطيب..

هادئًا كرحيله من الدنيا الفانية.. لا نقول إلا ما يرضى الله إنا لله وإنا إليه راجعون.. اللهم اجعل الفردوس مثواه وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.