بدون تردد

أنباء متفائلة.. ولكن

محمد بركات
محمد بركات


أنظار العالم متجهة حالياً إلى واشنطن وطهران تترقب الإعلان الأمريكى الإيرانى بين لحظة وأخرى، عن موعد التوقيع المشترك على مذكرة تفاهم بين الطرفين، تتضمن الاتفاق الإطارى المحدد للخطوط الرئيسية للاتفاق الشامل، لإنهاء حالة الحرب والأسس والبنود التى يتم على أساسها حل الخلافات القائمة بينهما حتى الآن.

ومن المقرر حتى الآن أن يتم التوقيع فى «جنيف» خلال الساعات القادمة، أو اليومين القادمين على أقصى تقدير،...، ما لم يخرج الرئيس الأمريكى ترامب على العالم بإعلان مفاجيء، يتراجع فيه عن كل التوقعات والتصريحات المتفائلة الصادرة عنه وعن كل المسئولين فى الإدارة الأمريكية خلال الساعات الماضية،...، كما فعل من قبل.

وكان الرئيس ترامب قد أعلن بأنه قد تم الاتفاق بين وفود التفاوض الأمريكية، والإيرانية. على النص النهائى لمشروع الاتفاق لإنهاء حالة الحرب وحل القضايا والموضوعات المختلف حولها.. وأكد أن ما تم التوصل إليه هو اتفاق رائع.

وفى ذات السياق أعلن شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني، بأنه تم التوصل إلى النص النهائى لاتفاق السلام بين الطرفين الأمريكى والإيراني، وأن التوقيع على مسودة الاتفاق يمكن أن يتم بالفعل خلال الساعات القادمة، وأن هناك احتمالا كبيرا لابرام الاتفاق خلال «24» أربع وعشرين ساعة،...، كما أعلن السكرتير العام للأمم المتحدة، ترحيب المنظمة الدولية بالأنباء التى تشير إلى قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء حالة الحرب والركون إلى السلام.

وكانت المصادر الأمريكية والإيرانية قد أشارت إلى أن مشروع الاتفاق المقترح والخاضع للدراسة من الجانبين، يضم عددا من البنود يأتى على رأسها الوقف الفورى وغير المشروط لإطلاق النار مع الالتزام بعدم استئناف الهجوم أو استهداف البنية العسكرية أو المدينة لكلا الطرفين.

كما يتضمن المشروع إعلان فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة والتأكيد على عدم امتلاك إيرانى لأسلحة نووية، وفتح الباب أمام الحل الدبلوماسى والسياسى للبرنامج النووى الإيرانى، والتعامل مع المخزون الإيرانى من اليورانيوم عالى التخصيب، وقضية الأموال الإيرانية المجمدة وغيرها من المشاكل التى لم تزل معلقة حتى الآن .