سمو الأخلاق.. وصدق العطاء

شريف داود
شريف داود


بقلوب يملؤها الحزن والأسى، ودعنا الزميل والأستاذ والمعلم الذى ترك فى حياتنا بصمة لا تُمحى.. كان أخًا كريمًا ومعلمًا قديرًا وناصحًا أمينًا يجمع بين سمو الأخلاق وعمق المعرفة وصدق العطاء.


كان مثالًا للالتزام والإخلاص وزرع فى من حوله روح التعاون والمحبة .. فترك فى نفوسنا أثرًا طيبًا وذكرى باقية.. كم تعلمنا منه الصبر والحكمة، وكم ألهمنا بروحه المتواضعة وكلماته الصادقة التى كانت دائمًا تدفعنا للأمام..

رحيله خسارة كبيرة لنا جميعًا، لكنه سيظل حاضرًا فى وجداننا بما قدّم من علم وما غرسه من قيم وما تركه من أثر كريم فى نفوس زملائه وطلابه..

رحم الله أستاذنا وزميلنا الغالى وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.. سيبقى قدوة نتذكرها وإنسانًا نفخر بأننا عشنا بجواره وتعلمنا منه.