بكرة وبعده

ضرب الزوجات إلى متى؟

وفاء الغزالى
وفاء الغزالى


- رغم ما حققته الدولة من خطوات جادة فى مجال دعم المرأة وتمكينها، ورغم الجهود الواضحة التى يبذلها المجلس القومى للمرأة ووزارة التضامن الاجتماعى فى نشر الوعى وحماية حقوقها، ما زالت بعض النساء تعانين من واحدة من أخطر صور العنف الأسرى، وهى عنف الزوج ضد زوجته سواء مثقفة أو بسيطة.

- فما زال هناك بعض الأزواج يتبنون أفكارًا تقليدية حول المرأة مما يجعلهم يعتقدون أن لهم الحق فى التحكم أو الإساءة.

- المرأة التى تتعرض للضرب بشكل متكرر قد تفقد الإحساس بالأمان داخل بيتها، وتعانى من القلق والاكتئاب، بل وقد تتولد لديها رغبة فى الانعزال أو فقدان الثقة بالآخرين.

- أما الأبناء، فهم الضحايا الصامتون الذين يكبرون فى بيئة يسودها الخوف والعنف، مما قد يجعلهم يكررون نفس السلوكيات فى المستقبل.

- لا يجوز الصمت أمام ضرب الزوجات، فالصمت مشاركة فى الجريمة، فلابد من مواجهة هذه الظاهرة من خلال نشر الوعى بخطورة الضرب، وتعزيز وعى الأزواج بأن القوة الحقيقية لا تكمن فى السيطرة والإيذاء، بل فى الاحتواء والتقدير.

- وفى النهاية، قد تتعدد وجوه العنف والمعوقات، لكن المؤكد أن المرأة ستظل قادرة على مواجهتها، وستظل تجربتها حكاية صمود وأمل تتجدد مع كل جيل.