مع بداية العام الدراسى الذى يأتى بالتزامن مع بداية فصل الخريف، تدخل كثير من الأسر فى حالة من التقلبات المزاجية، ويصف الخبراء هذه الظاهرة بأنها مزيج من ضغوط الدراسة وما يُعرف بالاضطراب الموسمى، حيث يؤدى قلة ضوء الشمس وتغير الفصول إلى اضطراب النوم والشهية وزيادة التوتر، مما يؤثر على الحالة العامة للبيت بأكمله.. لذا نناقش هذا الأمر فى التحقيق الآتى مع الخبراء والمختصين للحد من الآثار السلبية لهذه الظاهرة لتجاوزها بسلام.
تمارين الاسترخاء يجب أن تصبح الروتين اليومى
المصاريف والمذاكرة تزيد الضغوط النفسية
الكافيين والمـقليات تزيد من القلق والتوتر

السوشيال ميديا.. بوابة الشيطان
100 يوم بهجة خطة سحرية لـ «إجازة صيفية»
حبايبنا| «جودى ورودى» قصة تحدى






