محمد حشاد نقيب القراء وشيخ عموم المقارئ:الرئيس يقدم كل الدعم لأهل القرآن

اهتمام «الأزهرى» شرف كبير.. ودولة التلاوة تكتشف المواهب

محرر «الأخبار» فى حواره مع محمد حشاد نقيب القراء وشيخ عموم المقارئ
محرر «الأخبار» فى حواره مع محمد حشاد نقيب القراء وشيخ عموم المقارئ


حسام بركات

طموحات وآمال كبرى يحملها الشيخ محمد حشاد، نقيب القراء، وشيخ عموم المقارئ، بعد فوزه فى انتخابات نقابة القراء، فى صدارتها زيادة المعاشات وتوفير العلاج واستكمال مسيرة العطاء واكتشاف المزيد من مواهب القراءات، مع إقرار ضوابط لمنع مخالفات قراء السرادقات، ووضع العديد من الخطط المستقبلية لاستمرار صدارة وتألق قراء مصر، وهو ما يجعلنا نتفاءل بمستقبل دولة التلاوة المصرية، خلال الفترة المقبلة.. عقب فوزه فى الانتخابات كان لنا الحوار التالى معه.

اقرأ أيضًا  | كيف نربي أبناءنا على حب الرسول محمد؟.. هشام عبد العزيز يجيب


كيف تنظر لتوجيهات الرئيس بالاهتمام بأهل القران؟
- كان لى شرف لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى مرة واحدة، عندما شرفنى بمنحى وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، ووعدنى خيرًا بأهل القرآن وأسرهم وأنهم فى «عينه»، وسيقدم إليهم كل الدعم اللازم.

ما القيمة الحقيقية لوجود الإشراف القضائى لأول مرة فى انتخابات نقابة القراء؟
- الحقيقة أننى سعدت بالإشراف القضائى على انتخابات نقابة القراء، الذى يعتبر المرة الأولى فى تاريخ نقابة القراء، وبحضور د. أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وهو ما يتحقق لتكون وزارة الأوقاف نموذجًا فى التنظيم والانضباط بجميع مجالاتها.

كيف تواجهون أى خروج على آداب تلاوة القرآن فى السرادقات؟
- خروج البعض عن التلاوة فى السرادقات بسبب عدم إتقان اللغة وفن التلاوة، فيتم المعالجة عن طريق «نص قانون إنشاء نقابة القراء» وينص على أن نقابة القراء تتعامل مع من يخرج على تلاوة القرآن ويحاسب من خلال هذا النص، وعندما يأتينا فيديو لأحد القراء المتجاوزين نستدعى صاحبه ونواجهه عبر شاشة العرض التى أعدت خصيصا لهذا الغرض بالنقابة، ثم ننبه عليه بعدم الرجوع إلى هذا الخطأ، وتقوم لجنة القيد بأخذ تعهد كتابى عليه بخط يده يفيد عدم الرجوع إلى ذلك مرة ثانية، وإذا عاد أو إذا تكرر، يكون هناك إبلاغ للجهات المختصة، والتى منها النيابة العامة، كما نص على ذلك قانون إنشاء النقابة.

هل أنت متفائل بمستقبل تلاوة القرآن فى مصر، مع منافسة بعض الدول الأخرى؟
- نعم متفائل، وهذه المنافسة ليس لها محل من الإعراب، لأن القرآن الكريم، نزل بمكة المكرمة وقرئ بمصر فالقارئ المصرى أعطاه الله لهجة مميزة ومعينة، وهذا ما رأيته عند سفرى لأكثر من ٢٥ دولة واختلاطى بقراء كثيرين، فلم أجد إقبالا على القراء أو المبتهلين مثل قراء مصر.

أهم أولوياتك كرئيس لنقابة القراء لفترة ثانية؟
- أهم أولوياتى هى استكمال مسيرة العطاء، التى بدأتها من السعى الحثيث، والقول نحو تعليم بعض مواد القانون، ورفع مستوى أهل القرآن، ورفع المعاشات، وجميع مستحقات القارئ، إلى درجة تليق به من باب التكريم على مشواره فى خدمة القرآن الكريم. وبالفعل أعلنت نقابة محفظى وقراء القرآن الكريم زيادة معاشات أعضاء النقابة لتصبح 1350 جنيها بدلا من 1250 جنيها كل ثلاثة أشهر بداية من دفعة شهر 2025/10/1، وزيادة قيمة التجديد لعضوية النقابة للعام الهجرى الجديد 1447هــ سوف تكون بقيمة 250 جنيها بدلا من 200 جنيه، وأى سنة متأخرة أصبحت 300 بدل 250 جنيها.

كيفية اختيار الفائزين فى مسابقة دولة التلاوة؟
- يتم الاختيار بناء على أدائهم الصوتى والقرآني؛ لأن من بين لجنة الاختبار أعضاء محكمين فى القراءات، وأداء التجويد، وما يخص ذلك، فالاختيار يكون بناء على الاتفاق بين الفن الأدائي، وبين الأحكام التجويدية، لذلك يتم الاختيار من هذا المنطلق.

هل هناك تحديات فى هذا التوقيت تواجه نقابة القراء أم لا؟
- نعم هناك تحديات ولكن تكاد تكون بسيطة للغاية، ومنها تعديل بعض مواد القانون، فهذا يعطينا سلطة وقوة للخارجين على قانون التلاوة، ونسعى أيضًا لتقوية بعض الأصوات ومدهم بالمعلومات والفنيات، والباب مفتوح أمام الجميع لمن أراد التعلم فى الأداء الصوتي، ولا ننسى وعد د. أسامة الأزهري، بحل هذه التحديات بناء على توصياته الدائمة لنا.

ما الخطة المستقبلية للنقابة وما تقدمه لأعضائها؟
- النقابة تقدم لأعضائها كل ما تستطيع، لكننى أوصى الشباب بالالتزام بالتلاوة الصحيحة، وتلقى القرآن الكريم من أفواه المشايخ حتى تظل المدرسة القرآنية المصرية كعهد العالم بها متقدمة ومتميزة على مدى كل العصور؛ لأن مصرنا بفضل الله هى التى نشرت القران مجودًا ومرتلا فى أنحاء العالم، وهذا يدفعنا لأن نقول أن مصر دولة التلاوة، وستظل على ذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

هل ترى أن وسائل التكنولوجيا الحديثة، أسهمت بصورة أكبر فى التعريف بالقارئ المصرى عربيا وعالميا؟
- بالطبع، فقد أسهمت وسائل التكنولوجيا إسهاما كبيرا فى التعريف بالقارئ المصري، لأن القارئ فى الماضى كان لا يعرفه الجمهور إلا عن طريق الإذاعة أو التليفزيون، ولكن الآن يستطيع القارئ أن ينتشر فى أنحاء العالم بواسطة التكنولوجيا الحديثة ومنها البث المباشر الذى يحدث فى نفس اللحظة التى يقرأ فيها القارئ فى أى مناسبة.

البعض لا يعرف أن نقابة القراء بها سيدات عضوات.. بم ترد على ذلك؟
- لدينا عضوات من السيدات على أعلى مستوى من الكفاءة ، فمنهم الطبيبة والمهندسة، يدرسون القراءات دراسة جيدة والعشر الصغرى والكبرى، وهذا شيء مفرح ومشرف لمصر وقد وضعت إحداهن كتابا مترجما بالقراءات لغير العربية، فهذا شيء جميل والنقابة تعمل على ذلك دومًا.