تتشرف أناملى ومشاعرى وعقلى وكل كيانى أن تخط هذه الكلمات فى هذه الأيام المباركات عن أشرف الخلق وحبيب الحق والسراج المنير والهادى إلى طريق رب العالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى ذكرى يوم ميلاده وهو أعظم يوم طلعت عليه الشمس، يوم أشرقت الأرض بالحق وإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وتبديد الباطل وإعلان العدل، وظهور أعظم أمة أخرجت للناس.
سيدى يا رسول الله تعجز الكلمات عن وصف خصالك وقد وصفك الله جل فى علاه»وإنك لعلى خلق عظيم»
وصدقت عندما قلت يا سيدي: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»
تركت لنا رسالة ودستورا نسير إلى نهجه فى المعاملات وحسن النيات ورفع الظلم ونشر الحق والعدل والإحسان بين بنى البشر مهما كانت ديانتهم أو ألوانهم والرأفة بالحيوان وتكافل الأيتام، وبر الوالدين والطواف بين الفقراء.
سيدى يا رسول: إن قلوبنا لا تذق طعما للراحة إلا بالصلاة والسلام عليك «اللهم يا نور النور صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد النور»، كما ان همومنا تزال بذكر الله والصلاة عليك يا نبى الله، لأن ربنا ومولانا وحبيبنا هو الله جل فى علاه دعانا للصلاة والسلام عليك يا حبيبى يا رسول الله.
انت صاحب الفضل علينا يا بدر الدنيا وشفيع الأمة ، من سار على خطاك كان من النجاة، كلنا يقين فى عطاءات الله فى الدارين وشفاعتك لأمتك يوم يقول كل انسان نفسى نفسى وانت تقول أمتى أمتي.
فى ذكراك يا رسول الله نشكو إلى الله ضعف قوتنا وقلة حيلتنا أمام عالم يسوده الظلم والجور وقتل الأنفس بغير حق ونحن نشاهد جزءا من أمتك بجوار مسراك «المسجد الأقصى» أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، حيث يستبيح الصهاينة البشر والشجر وكل ما على الأرض ونشر الفساد وتهجير الأبرياء واحتلال الأرض، بالقتل والتجويع ويكتفى العالم بالإدانة والرفض وكأن العدل قد غاب عن الأرض .. ننتظر نصر من الله «إن نصر الله قريب»
وتظل ذكراك يا سيدى يا رسول الله محفورة فى قلوب محبيك نتذكر فضلك على أمة خرجت من الجهل إلى العلم ومن الظلمات إلى النور والحمد لله رب العالمين أنك رسولنا وقدوتنا.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







