عاطف سليمان
فى 17 أغسطس تحديدًا، مرت ذكرى وفاة واحد من رواد كُتَّاب الدراما.. وللأسف لم تتذكره بعض برامج الإذاعة والتليفزيون كما يجب، وهو واحد من أهم كُتَّابها الذين أثروا الشاشة وحياتنا الفنية بأعمال لاقت نجاحًا كبيرًا، وكان من أوائل الذين حَوَّلوا الأعمال الأدبية وكتبوا لها السيناريو والحوار للتليفزيون منذ أن بدأ إرساله، أكتب عن صديقى فيصل ندا رحمة الله عليه، ذلك الكاتب الذى عُرف ببساطة حياته وهدوء شخصيته، والذى كانت ذخيرته الإبداعية لا تتوقف أبدًا.. ساعدنى قُرب مسكنى من بيته، لأكون زائرًا دائمًا له، وحتى حينما استقل بمسرحه الذى قام بتأجيره كنت شبه يوميًا معه، نتحدث نتحاور ونفكر حتى إنه خصنى بمذكرات له حينذاك.
كان يحكى لى عن رحلته مع الدراما، وكيف بدأت وكيف فكر فى التوصل إلى شكل جديد للتمثيلية التليفزيونية بدلًا من الشكل المعتاد أيامها.. وكيف كانت أولى انطلاقاته التليفزيونية بمسلسل «هارب من الأيام»، الذى كتب له السيناريو عن قصة ثروت أباظة والذى حقق له نجاحًا وشهرة دفع ثمنها غاليًا، كما قال لى كيف بدأ مع العمل مع مسرح التليفزيون بقصة الطريق المسدود لإحسان عبد القدوس، حيث قام بإعدادها مسرحيًا، وحققت نجاحًا مبهرًا، ثم قدم بعدها قصة فتحى غانم الرجل الذى فقد ظله واستطاع أن يكسر التقاليد المسرحية مع المخرج جلال الشرقاوى، ونجحت المسرحية وأشاد بها النُقاد، وكذلك إعداده لمسرحية ثم تشرق الشمس قصة ثروت أباظة.
ومن خلال سطورى هذه، أُوَجِّه الشكر لهيئة الكتاب، لإصدارها كتابه «رحلتى مع الدراما ونجوم الفن».

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







