دعا الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الدول الإسلامية لوضع استراتيجية تعليمية لرفع وعى الشعوب بتاريخهم وبخاصة القضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال استقباله، بمقر مشيخة الأزهر، وفد وزراء الأوقاف والمفتين ورؤساء المجالس الإسلامية العليا، وممثلى الهيئات الإسلامية، المشاركين فى مؤتمر دار الإفتاء المصرية.
اقرأ أيضًا| شيخ الأزهر يستقبل وزير التعليم ويؤكِّدان ضرورة استعادة مكانة المدرسة
وشدد شيخ الأزهر على وجوب التصدى للحملات الممنهجة التى تستهدف تشويه صورة الإسلام ووصمه زيفًا بالعنف، وهو ما أسهم فى تصاعد موجات الخوف من الإسلام وكراهية الإسلام والمسلمين، نتيجة الجهل التام بتعاليمه السمحة ورسالة السلام التى يحملها. وأوضح أن كثيرًا من المفكرين الغربيين الذين درسوا الإسلام دراسة علمية منصفة، قد أبرزوا حقيقته الناصعة فى مؤلفاتهم، وهو ما يحمِّل الهيئات الإسلامية فى الغرب مسئوليةً مضاعفةً فى كشف زيف الروايات المغلوطة عن هذا الدين الحنيف، مشيرًا إلى أن الأزهر مستعد لتقديم كل أشكال الدعم للمراكز الإسلامية فى الغرب.
وأضاف أن المؤسسات الدينية والتعليمية فى عالمنا العربى والإسلامى تتحمل واجبًا دينيًّا وأخلاقيًّا يتمثل فى التعريف بالقضية الفلسطينية وتاريخ القدس، خاصة فى ظل ما تشهده غزة من عدوان غاشم متواصل منذ ما يقارب العامين، مستنكرًا عدم معرفة الكثير من أبناء الأمة أبسط الحقائق التاريخية المتعلقة بفلسطين.
وأكد وزراء الأوقاف والمفتون ورؤساء المجالس الإسلامية أن الأزهر الشريف هو ضمير الأمة وملاذ المسلمين على اختلاف مذاهبهم، وتحظى مواقفه دائمًا بالترحيب والإشادة والسير خلفها، لما يتمتع به من تقدير وثقة كبيرة لدى كل المسلمين حول العالم.
اقرأ أيضًا| مجلس حكماء المسلمين يُدين بشدة قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي احتلال قطاع غزة
وأشاد وفد الإفتاء العالمى بجهود الأزهر الشريف والإمام الأكبر فى تعزيز وحدة الصف الإسلامى ومواجهة الأفكار المتطرفة، مؤكدين أن مبادرات الأزهر العلمية والفكرية تمتد آثارها الإيجابية إلى مختلف أنحاء العالم، وأنه المؤسسة الوحيدة القادرة على الجمع بين الأصالة والمعاصرة فى معالجة قضايا الأمة، لما يتمتع به الأزهر من خبرة واسعة وتاريخ ممتد لأكثر من ألف عام فى نشر علوم الشريعة واللغة وتصدير العلماء الثقات إلى كل أرجاء العالم.
الأزهر نموذج للحوار والتعايش ودوره اليوم أهم من أى وقت مضى
الزواج ميثاق غليظ| العنف الأسرى خطر يهدد استقرار الأسرة والمجتمع
لماذا أعاد المنشاوى تسجيل ختمته المرتلة؟







