معهد أبحاث إعلام الشرق الأوسط: حملة ممنهجة تستهدف زعزعة اســـتقرار مصـــــر

 المقال الذى نشره معهد أبحاث إعلام الشرق الأوسط
المقال الذى نشره معهد أبحاث إعلام الشرق الأوسط


سلط تقرير نشره «معهد أبحاث إعلام الشرق الأوسط MEMRI» الضوء على ما وصفه بالحملة الممنهجة ضد مصر، مؤكداً أن من يقف وراءها هو حماس وجماعة الإخوان.. وقال التقرير إنه فى ظل الجمود الذى يكتنف مفاوضات وقف إطلاق النار مع إسرائيل، تشنّ كل من «حماس» وجماعة «الإخوان» حملة منسّقة ضد النظام المصرى، تهدف لزعزعة استقراره.

اقرأ أيضًا | مصدر أمني ينفي مقطع صوتي منسوب لضابط شرطة: مريض نفسي واستقال من الخدمة


وقال إن هذا المحور يُوظف أزمة تجويع سكان غزة بشكل منهجى لإلقاء اللوم مباشرة على مصر ورئيسها عبد الفتاح السيسى فى الأزمة التى تعيشها غزة. وبذلك يُحاولون تصوير مصر، التى تلعب دور الوسيط بين إسرائيل وحماس، كطرف متواطئ مباشرة فى إلحاق الأذى بالفلسطينيين.. وقال التقرير الذى نشره الموقع إن من أبرز المشاركين فى هذه الحملة التخويفية ضد النظام المصرى «الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين»، الذى دأب قادته على التحريض ضد مصر منذ وقت طويل، وأصدروا فى إطار حملتهم الحالية فتاوى وبيانات دينية تؤكد أن نصرة غزة واجب دينى وجزء من الجهاد، وأن أى زعيم يمنع المساعدات عنها سيحاسبه الله.. ولفت التقرير إلى أن هذه الحملة تشبه من حيث أساليبها حملات التحريض السابقة التى شنتها حماس وحلفاؤها ضد الأنظمة العربية التى طبّعت علاقاتها مع إسرائيل، والتى سعت إلى زعزعة استقرار تلك الأنظمة عبر تشجيع الاحتجاجات داخلها والدعوة المباشرة لمواطنيها للجهاد ضد إسرائيل انطلاقًا من أراضيهم.. وقال إنه فى أعقاب دعوة حماس يوم 19 يوليو 2025 لتنظيم احتجاجات عالمية ضد «تجويع سكان غزة»، أطلقت حماس والإخوان والاتحاد العالمى لعلماء المسلمين حملة تدعو المسلمين للجهاد من أجل غزة، وتعتبر فتح معبر رفح واجبًا دينيًا.

واختتم التقرير بالإشارة إلى الاحتجاجات الموازية التى تم تنظيمها أمام المقار الدبلوماسية المصرية حول العالم، والتى قال إنها جاءت بتشجيع من عناصر محسوبة على الإخوان.