انتشار مرض رئوي قاتل عبر المياه الملوثة في الصنابير والاستحمام وخراطيم المياه

صوره تعبيريه
صوره تعبيريه


يُعد مرض الفيالقة من الأمراض البكتيرية الخطيرة التي تنتقل عبر استنشاق قطرات صغيرة من الماء الملوث ببكتيريا الفيالق، والتي غالبًا ما تتكاثر في مصادر المياه التي لم تُستخدم لفترات طويلة.

 أبرز الأماكن انتشار المرض وفقَأ لموقع "ذا صن البريطانية":-

 

الصنابير

 أحواض الاستحمام الساخنة

 خراطيم المياه

 أنظمة الرش

 وحدات تكييف الهواء

 حمامات الفنادق

 الصالات الرياضية والمباني المكتبية التي لم تُشغَّل لفترة.

 

لا تنتقل عدوى الفيالقة عن طريق شرب الماء الملوث أو من شخص لآخر، بل يكمن الخطر في استنشاق البخار أو الرذاذ المتطاير من هذه المياه، خاصة في الأماكن المغلقة أو ضعيفة التهوية.

 

- أعراض المرض:-

 

عادة في الظهور خلال فترة تتراوح بين يومين إلى 14 يومًا من التعرض للبكتيريا، وقد تتأخر أحيانًا:

السعال

الحمى

الصداع

آلام العضلات

ضيق في التنفس

وفي بعض الحالات، قد تظهر أعراض إضافية مثل الارتباك، الإسهال، أو الغثيان.

 

غالبًا ما يُشخَّص المرض في مراحله الأولى على أنه إنفلونزا شديدة، لكن مع مرور الأيام قد تتطور الحالة إلى التهاب رئوي حاد،

 

اقرأ أيضأَ|أفضل 6 أطعمة لصحة العظام.. احرص على تناولها

 

وهو ما يشكّل خطورة خاصة على كبار السن، المدخنين، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، وفي حال تأخر العلاج، قد يؤدي المرض إلى فشل تنفسي أو تعفن الدم، وقد يكون مميتًا، وتشير التقديرات إلى أن نحو واحد من كل ثمانية مصابين بالعدوى يلقى حتفه رغم تلقيه العلاج بالمضادات الحيوية.

 

الوقاية من مرض:-

 يُنصح بالقيام بصيانة دورية لأنظمة المياه، خصوصًا في فصول الصيف وبعد فترات طويلة من عدم الاستخدام. يشمل ذلك:

تنظيف مرشحات أجهزة التكييف

تفريغ وتنظيف خراطيم المياه وأحواض الاستحمام الساخنة

تجنب استخدام مراوح الرذاذ أو الأجهزة المشابهة في الأماكن سيئة الصيانة

 

في حال ظهور:

 روائح كريهة أو غير مألوفة صادرة من الماء أو الأجهزة، يُنصح بتجنب استخدامها فورًا، فالوقاية تظل دائمًا الخيار الأفضل.

 

 رفع مستوى الوعي بمخاطر بذلك المرض واتخاذ الاحتياطات اللازمة قد يكون كفيلًا بحماية الصحة العامة وتجنب مضاعفات خطيرة يمكن الوقاية منها بسهولة.