«حنظلة» فى قبضة الاحتلال

سفينة المساعدة «حنظلة» متجهة لغزة لكسر الحصار
سفينة المساعدة «حنظلة» متجهة لغزة لكسر الحصار


غزة - وكالات الانباء:
وصلت سفينة «حنظلة» التابعة لأسطول الحرية المؤيد للفلسطينيين إلى ميناء اشدود فى إسرائيل، أمس بعد أن اعترضها الجيش الإسرائيلى.
فعلى خطى سفينة المساعدات «مادلين»، كانت السفينة حنظلة تتجه إلى غزة فى محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلى على القطاع، وإدخال كمية من المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين، قبل أن يقتحمها جيش الاحتلال فى وقت متأخر من مساء أمس الأول ويحتجز أفراد طاقمها الذى ضم نائبتين من حزب «فرنسا الأبية» المعارض لسياسات الهجرة فى فرنسا.


وأعلن جيش الاحتلال سيطرته على السفينة بعناصر من وحدة الكوماندوز البحرية 13؛ حيث صعدوا على متن السفينة من عدة زوارق، وتم قطع كاميرات المراقبة. ووفق هيئة البث الإسرائيلية، تم سحب السفينة التى كانت تقل 21 ناشطًا يمثلون 12 دولة منهم برلمانيون ومحامون وصحفيون ومنظمات عمالية ونشطاء بيئيون، إلى ميناء «أشدود»، وسيتم اعتقال وترحيل النشطاء المؤيدين للفلسطينيين.
وذكرت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن السفينة تجاوزت المسافات التى قطعتها سفن سابقة مثل «مرمرة الزرقاء» التى كانت على بعد 72 ميلًا قبل اعتراضها من قبل إسرائيل عام 2010، وسفينة «مادلين» التى وصلت مسافة 110 أميال، وسفينة «الضمير» التى كانت على بعد 1050 ميلًا.
وكانت اللجنة الدولية قد أعلنت، أن مُسيّرة إسرائيلية تُحلّق فوق «حنظلة»، بعد تقارير عن تهديدات إسرائيلية بالسيطرة عليها؛ محذّرة من أن جميع أعضاء السفينة، ومن بينهم ممثلون عن برلمانات أوروبية وشخصيات فنية وإعلامية، سيدخلون فى إضراب مفتوح عن الطعام فى حال تم اعتراض السفينة.