تدليل.. إدارات الأندية للاعبين والاستجابة لرغباتهم المادية أدى إلى انهيار «السيستم» الذى تقوم عليه صناعة كرة القدم فى مصر.. إذا كانت هناك صناعة أصلا.. وعدم تطبيق نظام الاحتراف «الحقيقى» الذى لم يدخل المحروسة بعد.. تتحمله هذه الإدارات «الهاوية» التى «لا تفقه» شيئا عن تطوير اللعبة والاستثمار فيها بما يرضى الله.. والمؤسف.. أن هذه الإدارات تعيش فى جزر معزولة.. فلا تتفق على رأى.. ولا.. تجمع على قرار.. وشعار بعضها.. «انا.. ومن بعدى الطوفان».. الموقف إذن خطير ويشير الى ان «المجنونة» التى هى كرة القدم «حتتجنن أكتر» وانها تراجعت ولن تستعيد مكانتها عربيا وإفريقيا إلا.. بإدارات «فاهمة» تتعاون فيما بينها.. «مش يختلفوا.. «فيتخانقوا».. ويضربوا بعض ولامؤاخذة «بالـ ........».

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







